كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
6/ 16088 - "قاتلَ الله اليَهودَ, لقدْ أُوتوا عِلْمًا".
حب عن أَبي نملة الأَنصارى (¬1).
7/ 16089 - "قاتلَ اللهُ قوْمًا يُصَورُونَ ما لَا يَخْلقُون".
ط، والرويانى، والطحاوي، طب، ض عن أُسامة بن زيد (¬2)
8/ 16090 - "قاتِلُ ابْنِ سُمَيَّةَ في النار".
¬__________
= القبور، قال: عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه الذي مات فيه: "لعن الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا" قالت: ولولا ذلك لأبرزوا قبره غير أنى أخشى أن يتخذ مسجدًا".
والحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي جـ 1 برقم 530 قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس ومالك عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قاتل الله اليهود .. الحديث".
والحديث في سنن أبي داود جـ 3 صـ 216 (كتاب الجنائز) باب: في البناء على القبر رقم 3227 قال: حدثنا القعنبي عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "قاتل الله اليهود؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
ورواه الإمام أحمد في موضعين: الأول في جـ 2 صـ 284 بلفظ: عن الزهري، أخبرنا سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "قاتل الله اليهود؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
والثانية بعد عزوه لأبي هريرة قال: "قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
(¬1) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى رقم 110 صـ 58 قال: أخبرنا ابن قتيبة, حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا يونس عن ابن شهاب أن نملة بن أبي نملة الأنصاري حدثه أن أبا نملة أخبره: أنه بينما هو جالس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل من اليهود فقال: أتتكم هذه الجنازة؛ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الله أعلم، فقال اليهودى: أنا أشهد أنها تتكلم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله، فإن كان حقا لم تكذبوهم، وإن كان باطلا فلا تصدقوهم" وقال: "قاتل الله اليهود لقد أوتوا علما".
وترجمة أي نملة الأنصاري في أسد الغابة برقم 6311.
واسمه: عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدى بن الحارث بن مرة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن الأوس الأنصاري الأوسى ثم الظفرى، وقيل: اسمه عمرو. شهد أحدًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - والخندق والمشاهد كلها, وقتل له ابنان يوم الحرة، وهما: عبد الله ومحمد، وتوفى أبو نملة أيام عبد الملك بن مروان، واسم ابنه الذي روى عنه الزهري (نملة) وبه كان يكنى.
(¬2) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى جـ 3 صـ 87 مسند أسامة بن زيد، قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن أبي ذؤيب، عن عبد الرحمن بن مهران قال: حدثني عمير -مولى ابن عباس- عن أسامة بن زيد قال دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة ورأى صورًا قال: فدعا بدلو من ماء، فأتيته به، فجعل =