كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
17/ 16099 - "قَارِبُوا، وَسَدِّدُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ، قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِى اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- برَحْمَةٍ مِنْهُ، وَفَضْلٍ".
حم، م، والدارمي، حب، وأَبو عوانة عن جابر، حم، م، هـ، حب عن أَبي هريرة، م عن عائشة - رضي الله عنها - (¬1).
18/ 16100 - "قَارِبُوا (*) وَسَدِّدُوا، فَفِي كُلَّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ، حَتَّى النَّكْبَةِ ينْكَبُهَا، أوْ الشَّوْكَة يُشاكُهَا".
حم، م، ت عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
= وهو تلبيس فاحش، بل عقبه بإعلاله فقال ما نصه: تفرد به (محمد بن عبد الرحمن الجدعانى) هكذا وهو منكر، اهـ والجدعانى: ضعفه أبو حاتم وغيره" وفيه أيضًا: (سليمان بن مرقاع) أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين، وقال العقيلي: منكر الحديث، (وإسماعيل بن أبي أويس) قال النسائي: ضعيف، وقال الذهبي: صدوق صاحب مناكير، وهذا الحديث والحديثان قبله سندها واحد وطريقها.
(تعبيره بقارئ) يفيد أن المراد: والمواظب على قراءتها في كل يوم أو في كل ليلة، لا من قرأها أحيانًا ثم يترك، ويحتمل أن المراد في ليلة الجمعة ويومها لاستحباب قراءتها فيهما.
(¬1) في المغربية "أحد بعمله" بدون لفظ "منكم".
والحديث في صحيح مسلم تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي ص 2170 برقم 76 جـ 4 قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجوا أحد منكم بعمله" قالوا: يا رسول الله، ولا أنت؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدنى الله برحمة منه وفضل".
قال: وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش, عن أبي سفيان، عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله: وقال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا جرير عن الأعمش، بالإسنادين جميعًا كرواية ابن نمير.
قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، وعن أبي صالح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله وزاد: وأبشروا".
ورواه ابن ماجه بسنده عن أبي هريرة مطابقًا لما رواه مسلم عن أبي هريرة وجابر مع اختلاف في اللفظ.
ورواه الدارمي في سننه جـ 2 ص 305 (كتاب الرقاق) باب: لا ينجى أحدكم عمله، قال: أخبرنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قاربوا وسددوا ... إلخ".
(*) قاربوا: أي: إن عجزتم عن طلب السداد فقاربوا -أي: اقربوا منه.
(¬2) الحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل للشيخ الساعاتى جـ 18 ص 121، 122 =