11 - باب صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ (يُقْذَفُونَ) يُرْمَوْنَ. (دُحُورًا) مَطْرُودِينَ.
(وَاصِبٌ) دَائِمٌ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (مَدْحُورًا) مَطْرُودًا يُقَالُ (مَرِيدًا) مُتَمَرِّدًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
3267 - (قيل لأسامة: لو أتيت فلانًا فكلمته) هو عثمان بن عفان، فإن أسامة بن زيد كان من خواصِّه (إنكم لترون) بضم التاء، أي: تظنون (يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه) الاندلاق -بالدال المهملة- خروج الشيء من مكانه، الأقتاب -بفتح الهمزة جمع قتب- وهي الأمعاء (كما يدور الحمار برحاه) أي: يجر أمعاءه، ولا يتخلص منها.
باب صفة إبليس وجنوده
قال الجوهري: إبلس من رحمة الله، أي: يئس، ومنه سمي إبليس، كان اسمه عزازيل، قلت: الحق أنه عجمي دلَّ عليه منع صرفه ({دُحُورًا} [الصافات: 9]) جمع داحر، كقعود في قاعد، دل عليه بقوله: (مطرود)، ({وَاصِبٌ} [الصافات: 9] دائم) الواصب: الوجع الدائم، ثم اتُّسع فيه ({مَرِيدًا} [النساء: 117] متمردًا) وقيل: متمرد من الخير، من المَرْودة،