3298 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَبَيْنَا أَنَا أُطَارِدُ حَيَّةً لأَقْتُلَهَا فَنَادَانِى أَبُو لُبَابَةَ لاَ تَقْتُلْهَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب قوله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ} [الأحقاف: 29].
قيل: كانوا سبعة، وقيل: تسعة رئيسهم زوبعة، وكانوا من جن نصيبين.
باب قوله تعالى: {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} [البقرة: 164]
(والحيات أجناس) عَدَّ بعضهم سبعين جنسًا ({صَافَّاتٍ} [الملك: 19] بسط أجنحتهن) بضم الباء والسين جمع باسطة.
3297 - (معمر) بفتح الميمين وسكون العين (اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتر فإنهما يطمسان البصر) أصل الطفية -بضم الطاء- خَوْصَة المقل، شبه بها الخط الأبيض على ظهر الحية، والطمس استئصال أثر الشيء، وهذا يكون في ذلك النوع، مثل جذب الحديد في المغناطيس بالخاصية.
3298 - (قال عبد الله) هو ابن عمر (فبينا أنا أطارد حيَّة) أي: أو منها من مكان إلى آخر (فناداني أبو لبابة) -بضم اللام- هو بشير بن عبد المنذر.