10 - باب (يَزِفُّونَ) النَّسَلاَنُ فِي الْمَشْىِ
3361 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَبِى حَيَّانَ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قريشًا، ومن كان من ولد إسماعيل، فإن عيش العرب بالمطر، وقيل: أراد ماء زمزم، وبُعْدُه لا يخفى، وقيل: أراد الأنصار؛ لأن جدهم عامر بن ماء السماء، وهذا أيضًا لا يصح؛ لأن الأنصار ليسوا من أولاد إسماعيل.
3360 - (غياث) بالغين المعجمة (لما نزلت: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82]).
فإن قلت: أي وجه لإيراد هذه الآية في قصة إبراهيم؟ قلت: قيل لأنها متصلة بقوله: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ} [الأنعام: 83] وليس بشيء؛ لأن اتصال آية بأخرى في النظم لا يدخلها في القصة، بل الجواب أن هذا من قول إبراهيم جواب لقومه حين حاجَّه قومه، وقوله تعالى: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ} [الأنعام: 83] إشارة إلى هذه الآية:
(أينا لا يظلم نفسه) أي: كلنا ظالم لنفسه (أو لم تسمعوا إلى قول لقمان {لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] فهموا من الظلم العموم، فأشار إلى أن المطلق مصروف إلى الكامل.
باب قوله تعالى: {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} [الصافات: 94]
الزفيف: سرعة المشي، وفي بعضها: النَّسلان في المشي، في تفسير يزفون.
3361 - (أبو أسامة) حماد بن أسامة (عن أبي حيان) -بفتح الحاء وتشديد المثناة-