كتاب كنز الدرر وجامع الغرر (اسم الجزء: 6)

المدائح الحاكميات
حسين بن أحمد الواسطى: (ص 185).
من مثلكم يا آل طه أنتم … سبب إلى البركات والغفران
بكم عرفنا الله جلّ جلاله … وضمانكم للحقّ خير ضمان
محمد القيسى يقول عند وفاة العزيز:
إن كان قد غاب العزيز فلم يغب … حتى أقام لنا الإمام الحاكما
إن سار سار الفخر تحت ركابه … والعزّ يعزم إن رآه عازما
من لم يكن مستمسكا بلوائه … وبحبّه فى الحشر أصبح نادما
وقوله:
تألّق برق الحقّ فى سحب الهدى … فسحّ علينا منه غيثا وأمطرا
وأشرقت الأحكام بالحاكم الذى … به عاد غصن الدّين ريّان أخضرا
تكلّم هذا الدهر عنه بعدله … وأفصح بالقول الزمان وخبرّا
وأصبحت الأيّام بيضا نواضرا … وعاد غنيّا كلّ من كل مقترا
ووقف أبو القاسم الحسين بن على المغربى خطيبا بين يدى الحاكم فقال: السلام على أمير المؤمنين بقدر استحقاقه من ربّه لا بقدر مقال عبده، ولا زالت الدنيا بعزّه حالية الأجياد، والأعوام بسناء

الصفحة 309