بغداد وتغلّبه على الأمر بعد وفاة شرف الدولة. وكان حكم جلال الدولة فى بغداد خاصة، و <فى> باقى الأعمال أبا كاليجار بن سلطان الدولة ابن عضد الدولة بن بويه.
وفيها توفى أبو القاسم المغربى صاحب الرسائل، وتلك الخطبة، المقدم ذكره فى خلافة الحاكم رحمه الله تعالى.