كتاب كنز الدرر وجامع الغرر (اسم الجزء: 6)

الفرنج، وأعاد كلّ ملك إلى صاحبه من المسلمين. وهذا ما يحكى من جملة عدله رحمه الله.
قال ابن واصل: وفى هذه السنة، أعنى سنة إحدى وثلاثين، تزوّج أتابك زنكى بصاحبة دمشق وسماها زمرد خاتون. وهى أمّ الذى قتلته شمس الملوك ولدها، ظنّا منه أنها تسلّمه دمشق فلم توافق.
وقال ابن واصل أيضا: وفى هذه السنة ملك ملك الروم بزاعة بالأمان من أهلها، ثم غدر وقتل جميع أهلها عدّة خمسة آلاف ومات نفر.
قال: وتنصّر قاضيها وجماعة من أعيانها نحو أربع مئة نفس، واختفى جماعة فى مغارة فدخّن عليهم فماتوا أجمعهم.

ذكر سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة
النيل المبارك فى هذه السنة:
الماء القديم خمسة أذرع وإصبع واحد.
مبلغ الزيادة سبعة عشر ذراعا وثلاثة أصابع.

الصفحة 526

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text