كتاب كنز الدرر وجامع الغرر (اسم الجزء: 6)

وأهرت الشدق فى فيه وفى يده … ما فى القواضب والعسالة الذّبل
تنافس الليل فيه والنهار معا … فقمّصاه جلابيبا من الحلل
والشمس مذ لقّبوها بالغزالة لم … تطلع على وجهه إلاّ على وجل
ونقطته حياء كى نسالمها (؟) … على المتون نعاج الرمل بالمقل

انتهى الكلام فى ذكر الشعراء المذكورين المختصين بهذا الجزء وبتمامهم نجز ولله الحمد والمنة والطول، وبه القوة والحول، بخط يد واضعه ومصنفه، وجامعه ومؤلفه أضعف خلق الله وأفقرهم إلى رحمته، أبو (كذا) بكر عبد الله الدودارى المقدم ذكر نسبته فى أولّه، غفر الله له ولوالديه ولمن قرأه وتجاوز عن كلّ خطأ يراه ولكافة المسلمين أجمعين.
وكان الفراغ من نسخه آخر يوم الأحد العشرين من شهر جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وسبع مئة الهجرية على صاحبها السلام.
أحسن الله نقصها بخير إنّه ولىّ ذلك وقادر عليه، والأمور مبتدؤها منه ومصيرها إليه.
وهو حسبى ونعم الوكيل.
بلغ نظرا من المصنّف عفا الله عنه

الصفحة 604

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text