كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
والظاهر أن هذه الآية تقرير للواقع الحاصل عند النبى كل! ف، لأ نها نزلت فى
سورة الا! حزاب، بعد أن جمع الرسول كل! ف نساء كثيرات تحت ع! ممته، ومعنى
التحليل بعد وقوعه أنه مسموح له أن يمعسكهن عنده حتى جاء التحديد بأربع،
وإذا نفذ الرسول كل! ذ أمر الله فلا حرج عليه، كما حدث فى تزوجه من زينب
بنت جحش مطلقة متبناه زيد بن حارثة، قال -حالى: (مما كاد على النبى من
حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا
مقدورا! أ الأ حزاب: 38،.
قد سبق القول بأن آية التحديد بالأ ربع نزلت فى السنة الثامنة للهجرة،
على ما قاله المحققون، وكان ذلك بعد بنائه بزوجاته جميعا، فاية سورة النساء
التى حددت الأ ربع نزلت بعد سورة الأ حزاب التى منع رسول الله فيها أن يتبدل
بأزواجه غيرهن: (لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو
أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك! و أ الأ حزاب: 52،،! صا منع أن يتزوجهن
أحد بعده:! ر وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده
أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما! و أ الأ حزاب:53،.
فلو فارق من زاد على أربع ما وجدن أحدا يتزوجهن، وهنا تضيع حكمة
الإسلام من الزواج وعدله فى التشريع، فكان إمساك النبى صلإل! هقي لزوجاته وعدم
الزيادة عليهن وعدم استبدالهن أمرا لازما لهذا، ومن حكمه أنه بمثابة مكافأة لهن
على موقفهن منه عندما خيرهن بين المقام معه على رقة حاله، وبين إمتاعهن
وتطليقهن، حيث اخترن البقاء معه.
لكن بعض الممسرس، قال: إن منع التزوج عليهن بعد اختيارهن له قد
نسخ بقوله تعالى: (إنما أحللنا لك أزواجك. . ء! ا! *! لى ادقول! أن هزه الا! ز
ليست تقريرا للواقع، بل هى إنشاء احكم جديد، وذلك لتكون له المنة عليهن فى
إمساكهن وترك التزوج عليهن، قالت عائشة: ما مات رسول الله ءديهش! حتى أحل
له النساء، تعنى اللواتى حرمن عليه، ولذلك تزوج بعد التخيير، روى البخارى
147