كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

أححدقها النبى! ء، كما قال ابن إسحق، فراشا حشوه ليف، وقدحا،
وصحفة، ومجشة أى رحى، وقيل: أمتعة أخرى، وقيمة ذلك كله عشرة دراهم
أو أربعون بم وفى الحديث أنه بنى بها، فبات، فلما أصتى، قال: " إن لك على
أهلك كرامة، فإن شئت سبغت لك، وسبعت لنسائى، وإن شئت ثلثت ودرت،
شقالت: بل ثلث))، وروى أحمد أنه أهداكعا مسكا وحلة، ثان أعدها للنجاشى،
لكنه مات قبل أن يتسلمها، و! ان زواجه بها فى شوال مبن العام الذى توفى فيه
أبو سلمة سنة أربع على الصحيح.
4 - فضلها ومميزاتها:
(1) كانت من أجمل النساء، فإن بنى مخزوم يشتهر نساؤهم بالجمال
وحسن التبعل، حتى كان يقال: الخزوميات رياحين العرب بم روى ابن سعد أ ن
عائشة قالت: لما تزوجها النبى عثبش حزنت! نا شديدا لما ذكر لنا من جمالها،
فذكرت ذلك لحفحمة، فقالت: ما هى كما يقال: فتلطفت حتى رأيتها، فرأيت
والله أضعاف ما وصفت، فذ ثرت لحفصة، فقالت: نعم، ولكننى كنت غيرى.
(2) كانت ذات عقل راجح ورأى صائب، وإشارتها على النبى عثيهور يوم
الحديبية تدل على ذلك، قال إمام الحرمين: لا نعلم امرأة أشارت برأى فأصابت
إلا أم سلمة، وذلك أننها أشارت على النبى عيهور بالبدء فى التحلل حين أحصروا
عن دخول محة عام الحديبب"، حتى يقتدى به الناس الذين عز عليهم أن يرجعوا
دون زيارة للبيت.
(3) كانت ذات وفاء كبير لزوجها أبى سلمة كما يدل عليه كلامها
السابة!، و ثذلك فى عجرتها معه إلى الحبشة، وهجرتها وحدها إليه بالمدينة بعد
أن منعها القوم مدة طال فيها عذابها؟ روى ابن إسحة! عفثا: لما أجمع أبو سلمة
الخروج إلى المدينة رحل بعيرا له، وحملنى، وحمل معه ابنى سلمة، ثم خرج
يقود بعيره، فلما رآه بنو المغيرة، قالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت
صاحبتنا هذه، علام نتركك تسير بها فى البلاد، ونزعوا خصاإ م البعير من يدى،
198

الصفحة 198