كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

فكاتبته على نفسها بتسع أوا! تى من ذهب (1)، قالت عائشة: و ثاشا امرأة! وة
فلاحة، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، وفمالاحة أى شديدة الملاحة أو ذات
ملاحة، وفعال مبالغة فى فعيل مثل كريم وكرام، وفعال بتشديد العين أبلغ منه،
والملاحة هى الحسن أو البركة أو شدة البياصت.
2 - زواج النبى عيك! بها: جاءت إلى النبى عثحهء تستعينه فى كتابتها،
تقول عائشة: فوالله ما هو إلا أن رأيتئها على باب حجرتى، ف! صلحتها، وعرفت أنه
سيرى منها ما رأيت، فدخلت عليه، وقصت له أمرها، وأنها لا تطية! ما ثاتبت
عليه ثابتا، وتطلب عون النبى عث! تي، فقال لها: "فهك لك إلى ما هو خير"؟
فقالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: ((أؤدى عنك كتابتلث وأ تزوجك " فوافقت.
قال العلماء فما نظر النبى ع! ن! الي! حا: إنها كانت أمة، والأمة يجوز النظر
إليها بأكثر مما ينظر إلى الحرة، أو كان النبئعثثيي يريد زواجها، والخاطب ينظر إلى
الخصوأ بذ أكثر مما ينظر إلى غيرها، وإلا ما ملأ النبى ص! د! هت* عينه منها، وإن كان صت
خثموصياته جواز النظر إلى الا! جنبية ثمعلم أمة وقائدمحا، وقد تقدم ذلك فى
الجزء الثانى الخاصر بالحجاب.
أدى النبى عيههلى ما كان من كتابة جويرية، وأعتقها وتزوجها، بعد أن وافق
ثاتجا على ذلك، فتسامع الناس أن رسول الله عثبسؤ قد تزوجها، فأرسلوا ما بأيديهما
من السبى بالفداء أو العتهت، وقالوا: هم أصهار رسول الله صلإل! هيخ!، قالت عائمثة: فما
رأينا امرأة كانت أعفما ا بركة على قومها منها، أعتق فى سبيلها مائة أهل بيت
من جمنى المححطلة!، قيل: إنهم يبلغون أ كثر من سبعمائة، أخرجه أحمد وأبو داود
عن عائشة.
روى البيهئهقى عن جويرية أنها رأت قبل قدوم النبى ع! ت* بثلاث ليال ثأن
الاتمر يسير من يثرب حتى وقع فى حجرما، فكرهت أن تخبر أحدا، فلما سبيت
__________
(1) اب!! اتبة أن يتفة! العبد صر سيدد على مال يدنعه ليعتتكله، وجاء ذلك فى قوله تعالى:
ئم واثذلن يبتغون ائكتاب مفا ملكت يمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا. . . ف! أ النو!:33).

الصفحة 204