كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
رجت الرؤيا، فأعتقها وتزوجئها، قيل: إن أبامحا جاء بفدائها بإبل، فغيب بعيرين
بالعقيهت، فعث له النبى ءد5ش! عنهما، فقال: والله ما اطلع على ذلك إلا الله، فأسلم،
وأسلم معه ابنان له، وناس من قومه، وأ رى بالبعيرين، ودفع كل ذلك للنبى لمجهك!
ودفع إليه ابنته، وأسلمت وحمسن إسلامها، وخطبها إلى أبيها، فزوجه، وأصدقها
النبى ءد5ص! أ! بعمائد درهم.
ولما تزوجها حجبئها، وقسم ل! ها مع زوجاته، وهذا يدل على أنها حرة لا أمة،
وروى ابن محعد بسند ضحيح عن مبرسل أبى قلابة أت النبى عثيهتر لما سبى
جويرية جاء أبوها يصلبهها، فخيرها النبى عئه! هش! فاختارت ر! مول الله، وكانت ابنة
عشرين سنذ.
4 - فضائلها: ثاذت جميله فلاحة، كما شهدت بذلك عائشة،
واجتهدت فى العبادة لتعو خما فاتها من العمر قبل إسلام! ا، ومر عليها
النبى ءد5ش! و هى فى مسجدها أول النهار، ثما مر عليها قريبا من نحمف النهار،
فقال: " ما هلت على حالك "؟ قالت: نعم، وعلمها كلمات تزن ما فعلته هذه
المدة: " سبحان الله وبحمده عدد خلتة ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته"
ثلاث مرات؟ رواه مسلم.
5 - وفط تها: توفيت وعمرها خصو وستون سنة، وكان ذلك فى شهو
ربيع الأول سنة خممسين على الصحيح، وقيل سنة ست وخم! سين، وق! بنغت
سبعين سنة، صلى عليها مروان بن ا أح! صم أمير المدينة، ودشنت بالبقيع.
(9) أم حبيبة
1 - اسمها ونسبها: اسمها على الا! حهتى " رملة "، وقيل: محند، واشتهرت
بكنيت! ها بانجنتها ((حبيبة "، التى ولدتها من عبيد الله بن جحش، ولدت بم!!
وهاجرت بها إلى احبشة، ورجعم! ا معها إلى المدينة، وقيل: ولدت بالحبشه،
وحبجبة حمحابية، وهى ربيبة النىت عث! هور.
255