كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
ومن هناك من الم! سلمين فحخمروا، فخطب النجاشمى، فقال: الحمد لله القدوس
السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار، أشهد أن لا إله إلا الله وأز! محمدا عبده
ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحهت ليظهرد على الدين كله ولو كره المشركون،
أما بعد، فأنى أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله، وقد أصدقتها أربعمائة دينار
ذهبا (1) بم ثم سكب الدنانير بين يدى القوم، فتكلم خالد بن سعيد، فقال:
الحمد دله، رأستيعنه وأستغفره، وأشهد أن يلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن
محمدا عبده ورسوله، أرسله جمالهدى ودين الحق ليظهر 3 على الدين كله ولو! ره
المشركون، أما بعد، فقد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله عيههنر، وزوجته أم حبيبة
نجنت أبى سفيان، فبارك الله لرسول الله ع! هممه فيها، ودفع الدنانير إلى خالد بن
سعيد بن العاص، فقبضها، ثم أرادوا أن يقوموا، فقال: اجلسوا، إن من سنة
الأ نبياء إذا تزوجوا أن يؤكل محلعام على التزويج، فدعا بطعام، فأكلوا ثم تفرقوا.
وفىروايةابنسعدأنأمحبيبةلماوصلئهاالمالأاعحهتأبرهةمنهخمسين
دينارا، فردتها عليها، وردت ما كانت أعطتها أولا، وقالت: إن الملك عزم عليها
بذلك، ثم جاءتها من الغد بعود وورس وعنبر، وزباد! سثير، فقدمت به! لى
النبى عيههش!، ذكره ابن الجو! ى فى كتابه الكهمفوة.
4 - موقف أبيها من زواجها بالنبى! شه: كان أبوها أبو سفيان حال ن! احئها
مشركا بم! صة، محاربا للرسول، فلما علم أن محمدا تزوج ابنته، قال: هو الفحل
لا يقدع أنانه، ثما مر، وجاء فى صحيح مسلم عن أبن عباس أن أبا سشيات قال
للنبى عنههش!: أسألك ثلاثا، فأعطاه إياهن. . . وفيه: عندى أجمل العرب أم حبيبة
أزوجك إياها، فقيل: الصحيح أنه تزوجها بعد الفتح لأ ن أبا سفيان أسلم عام
الفتح، ل! ص يرد هذا بأن أباها جاءكما وقت الهذنة قبل الفتح ف! خل عليهها فثنت
فراش النبى عث! ب حتى لا يجلصر عليه، فالصحيح أنه طلب أن يد؟ النبى زواجها،
رلا يطلقها، أو يقال: إنه أراد أن يجدد عقدها بمعرفته ليكون زواجئها برنحماه.
__________
(1) شع! رواية ابن أبى خيثمة عن أم حبيجة أن النبى عثهجمر ا يبعث إليه بشىء.
257