كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

5 - وفاتها: ماتت بالمد ينة سنة أربع وأربعين، وقيل سنة اثنتين وأربعين
أو خمس! ت أو خمس وخمسين.
روى ابن سعد أنها دعت عائشة عند موتها، واستحلتها مما ي! صن بين الضرائر،
فحللتثها، ثم استغفرت كل منهما للأخرى، وكذلك فعلت مع أم سلمة.
(10) صفية
1 - اسمها ونسبها: اسمها حمفية، وعو الاسم الا! صلى، وقيل: كان
اسمها قبل السبى " زدنب "، فلما صارت من الصقى سميت " صفية)) (1).
وأبوكحا عو حيى بن أخطب بن مئعنة - بضم العين أو فتحها - بن ثعلبة بن
عبيد بن أبع! حبيب، من بنى النضير، من سبط لاوى بن يعقوب، ثم من سبط
هرون بن عمران أخى موسى عليه السلام، وكان أبوها سيد بنى النضير، قتل مع
بنى قريفهآ.
و أمها محى ضرة بنت سموأل، ولا يعلم إسلامها، وهى من قريضةا، وقيل: إ ن
اسمها " برة ".
2 - حالهما قبل زواج النبى! يخ! بها: كانت تحت سلام بن مشكم القرظى،
تم فارق! ا، ف! صانت تحت كنانة بن الربيع بن أبى الحقيق، فقتل عنها وهى عروس
يوم خببر فى المحرم سنة! حبع من الهجرة.
__________
(1) الثمافى عند العرب ما يحسصممه% من الأ غنام لنفسه قبل أن تقسم، وجاء ذلك فى قولهم:
لك المرباخ فينا والصفايا وححمك والنشيصهآ والفخهحول
أى أن لهذا الشخمر هذد احقوق، وهى:
(أ) المربا!: أى رنم الغنجمة عند الت! سمة.
(ب) العفايا: أى ما يصصفيها لننكلسه ويعجب به، فيأخذد ولا يدخل ا القسمة.
(ج) اح! -: أى الرياسة و الاتخحاء.
(د) ا أسنشيطة: هى ما ينشصأ ا الإنسان ويأخذه عندما يتمع نظرد عليه بسرعة.
(هـ) النخمول: هى ما ينهخمل من الغنيمة بعد التتسميم.
208

الصفحة 208