كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

3 - زواج النبى كللاش! بها: جاء فى مسلم أنه لما جمع سبى يخبر طلب
دخية من الرسول جاوية، فقاك له: " اذهب فخذ جارية))، فأخذ صفية، فجاء
رجل إلى النبى عثه!، وقال له: أعطيت دحية صفية بنت حيى، سيدة قريظة
والخضير، ما تصلح إلا لك، أى لنسبها وج! الها، فاستدعى النبى عثيههرو دحية،
فجاء بها، فلما نظر إليها، قال: " خذ جارية من السبى غيرها "، قال. وأعتقها،
وتزوجها (1)، وجاء فى مسلم أن النبى كللا! اشتراها منه بسبعة أرؤس، أى سبع
من السبايا، وذلك حتى لا يتميز بها دحية عن غيره من سائر الجند، مع أن فيهم
من هو أفضل منه، فيكون الخلاف، و ثان فيما أعطاه أخت كنانة بن الربيع زوج
صفية وابنة عمها، تطييبا لخاطره، كما نقله الشافعى فى " الا! م "، وابن إسحق
وغيرهما.
يقول النووى فى التعليوت على حدلمجا مسلم فى أخذ النبى لها من دحية:
" يحتمل وجه! ت: أحدهما أن يكون رد الجارية برنحماه، وأذن له فى غيرما،
والثانى: أنه إنما أذن له فى جارية من حضو المسبى لا أفخملهن، فلما رأى النبى
عثهقي أنه أخذ أ! سهن وأجودهن نسبا وشرفا فى قومها وجمالها استرجعها، لأ نه
لم يأذن لمجها، ورأى فى إبقائها لدحية مثسدة، لتميزه بمثلها عن باقى الجيش،
ولما فيه من انتها! حما مع مرتبتها و ثونها بنت سيدهم، ولما يخاف من استعلائها
على دحيد، بصبب مرتجتها، وربما ترتجا على ذلك شقاق أو غيره، فكان
أف ه عديهفى إياها لنفسه قاطعا لكل هذه المفاسد المتخوفة، ومع هذا فعوض دحية
عنها.
وقوله فى الرواية الأخرى إنها وقعت فى سهم دحية، فاشتراها رسول الله كليههتور
بصبعة أرؤس، يحتمل أن المراد بقوله: وقعت فى سكهمه، أى! سلت بالإذن كأ
أخذ الجارية، ليوافق باقى الررايات، وقوله: اشمتراها، أ كما أعصاإ ه بدلكا سبعة
أنثس، قطييبا لقلبه، لا أنه جرى كقلى بيع.
__________
(1) صحيح مسلم بشرح النو و ى (9 1 6 1 2).
(م 4 1 - اية! رة ج 6)
209

الصفحة 209