كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

قال القاضى: " والأولى عندئ أن ت! صن صفية فيئا، لأ نها كانت زوجة
كنانة ابن الربيع، وهو وأهله من بنى أبى الحقيهت كانوا صالحوا رسول الله عثهف،
وشرط عليبم ألا يكتموه كنزا، فإن كتموه فلا ذمة لهما، وسألهم عن كنز حيى
ابن أخطب، فكتموه، وقالوا: أذهبته النفقات، ثم عثر عليه عندهم، فانتقخر
عهدهم، فسباهم، ذكر ذلك أبو عبيد وغيرد، فصفية من سبيهم، فهى فىء،
لا يخصر، بل يفعل فيه الإمام ما رأى، ححذا كلام القاكهمى، وهذا تفريع منه على
مذهبه أن الفىء لا يخمس، ومذهبنا أنه يخمس كالغنيمة، قاله النووى " صح! ت
مسلم (6/ 0 2 2) ".
تزوجها النبى ءب حيث جعل عتقها صداقها، واشترى لها خادما تسمى
" رزينة " أو " رزينة))، وكانت سنها حوالى سبع عشرة سنة، وبزواجها من
الرسول عهب تحققت رؤياها.
وروى أن النبى ائمه أتى بصفية يوم خمبر، وقد قتل أباها وأخاها، ومر بها
بلال بين المقتولين، فصاحت بنت عمها، وحثت التراب على رأسالا، فنهرها
النبى كليه!!، وقال لبلال: " أنزعت الرحمة من قلبك حين تمر بالمرأتين على
قتلاهما "؟ وروى أن النبى عييهكأ خيرها بين عتقها لترجع إلى أهلها، أو تسلم
فيتخذها لنفسه، فاختارت الله ورسوله، وقيل: إن النبى عثيهلى قال لها: " هل لك
رغبة فى))؟ فقالت: كنت أتمنى ذلك فى الشرك، فكيف إذ أم! ضنى الله منه
بالإسلام؟ ولعل ذلك لرؤيا منامية، يدلي عليها ما أخرجه أبو حاتم افي حبان فى
محححيحه والطبرانى برجال الصحيح عن ابن عمر أن النبى عثهف رأى بعين صفية
نحضرة، فسألها عنها، فقالت: كان رأسى فى حجر ابن أبئ الحقية!، وأنا نائمة،
فرأيت قمرا وقع فى حجرى، فأخبرته بذلك، افلصمنى، قال: تتمنين ملك يثرب،
وفى رواية ابن إسحة! أنها قحمت الرؤيا على أبيها، فلطمها، فلم يزل الأ ثر فى
وجفثا حتى تزوجها النبى ص! هنه.
4 - الدخول بها: لما! صالت النبى عثهسر بالطريهت عند (ا سد الصئهباء" على
210

الصفحة 210