كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
بريد صت خيبر حلت له، أخرج ابز سعد أن النبى ءيهكر لم يخرج من خيبر حتى
طهرت صفية من حيضها،! ملها وراءه، فلما صار إلى منزل على ستة أميال من
خيبر، يريد أن يعرس بها، فأبت عليه، فوجد فى نفسه، فلما كان بالكمهباء
على بريد من خيبر نزل بها هناك، فصشطتها أم سليم، والدة أنس، وكانت قد
اعتدت فى بيتها أى استبرأت جيضة، قالت، أم سنان الا! سلمية: وكانت من
أضوأ ما ي! صن في النساء، فدخل بها، ثم سألها عن 1 متناعها من النزول أولا،
فقالت: خشيت عليك من قرب اليهود، فزادما ذلك عنده، وسر بها.
أصبح النبى كللاف عروسا، ثم أمر أنسا أن يجمع من القوم طعاما، فجاءوا
بالا! قط، أى الجبن القريش، والتمر والسمن والسويق، وجعلوا من ذلك حيسا، أ ى
خليطا، وكان ذلك هو الوليمة، وفى رواية أنه قدم لهم تمرا، وأقام ابخى كل! شه بين
خيبر والمدينة ثلاثا، يبنى عليه بصفية.
وفى الحمحيح أن الناس كانوا لا يعرفون: أهى زوجة أم سرية، فقالوا: إ ن
جبها فهى امرأته،! الا فهى مما ملكت يمينه، ؤلمما أراد أن يركب حجبها، يقول
أنس: فرأيت النبى! لاف يحوى لها وراءه بعباءة، ثم يجلصر عند بعيره، فيضع
ركبته، وتضع صفية رجلها على ركبته، حتى تركب، وكل ذلك فى الصحيح.
وجاء فى الحمحيحين عن أن! ر: " أنهم انطلقوا عائدين إلى المدينة التى ارتاحوا
لما رأوا جدرها، فأسرعوا بمطاياهم، وكان النبى عثيهصة مردفا صفية خلفه، فعثرت
مطيته، فصرعا، أى وقعا، فما نظر إليهما أحد حتى قام النبى كليههور فسترها، ولما
دخلوا المدينة خرج جوارى نساء النبى عثيهشة يتراءينها، ويشمتن بصرعها" اهـ،
وقد أنزلها النبى ءجمط فى! ا لحارثة بن النعمان، فصميع نساء الأ نصار، فجئن
ينظرن إلى جمالها، وجاءت عائضة منتقبة، فلما خرجت خرج النبى عثيهور
وراءها، فسألها: " كيف رأيت "؟ قالت: رأيت يهودية، فقال: " لا تقولى ذلك،
فإنها أسلمت، وحسن إسلامها))، وبسند صحيح عن ابن المسيب أنها قدمت
وفى أذنها خوصة من ذححب، فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها.
211