كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
وتقدم قول زينب بنت جحش عند طلب النبى صلىيهفى بعيرا لصفية بدل
بعيرما الذى اعتل، كما تقدم ب! صاؤها لإغاظة عائشة وحفصة لها بأنها غريبة
وأنهن قريخبات الرسول ص! يهيخ!.
5 - فضلها ومزايماها: كانت صفية جميلة، صما ذكر، وكانت على عقل
وحسن نية، لأ نها اختارت النبى عثهصر، ول! ترض الرجوصا إلى أكحلها، وكانت
ح! جمة، حجا خافت على الرسول من اليئهود إن نزل بها ليدخل عليها قريبا! ن
أهلها.
وعندما مرض النبى! ف قالت: ليت ما بك من وجع بى، وتغامز نساء
النبى كل!! عند ذلك، وتقمدم أيضا. . وكانت من ح! صمتئها أن جارية جاءت إلى
عمر، فاقالت: إن حمفية! ب " السبت " وتصل اليهود، ف! سألها عمر، فقالت
حمنهية: أما السبت فإنى ل! ا أحبه منذ أبدلنى الله به الجمعة، وأما اليهود فإن لى
فيهم رحما، فأنا أحملهم، ثم أنبت الجارية على هذد النميمة، واعتذرت الجارية
بأن الشيصاإ ن الذى سول لها ذلك، فأعتقتها.
6 - وفاتها: توفيت فى شهر رمضان سنة خمسين، وقيل: سنة ثنت! ت
وخمسين، وذلك فى عهد معاوية، ودفنت بالي! يع، وسنها حوالى ستين سنة،
لأ نها قالت: ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رلسول الله عيهفى، رواد ابن
سعد.
ورثت مائة ألف در! حم بقيمة أرنحوعرض، وأوحست لابن أختها بالثلث،
ز سان يهوديا.
(11) ميمونة
1 - اسمها ونسبها: اسمها ميمونة، وأبوها ا! رث بن حؤن بن بجير بن
كئزم بن رؤبة بن عبد الله بن حم! ل بن عامر بن حمعصعة ش معاوية بن ب! ص بن
كهوازن بن منحمور بن عحرمة س خعمفة بن قيسر بن عيلان، فئهى قريبة زينب
بنت خؤيمة.