كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
وأمها اسمها هند، وقيل: خولة بنت عوف بن زهير بن الحرث بن حماطة
ابن حمير، الحميرية، ولا يعلم لأ مها إسلام،
2 - ! الها قبل زواج النبى كللاشد بها: اختلف فيمن كان متزوجا بها قبل
النبى صلإل! هء، فقيل: كانت عند أبى رفم بن عبد العزى بن قيحى بن عبد ود، من
بنى عامر بن لؤى، ولا يعلم له إسلام، وكانت قبل أبى ره! ا عند مصعود بن
عمرو بن كمير الثقفى، ففارقها، ولا يعلم له إسلام أيخهحا، وقيل: كانت قبل
النبى ص! د! هني عند عبد الله بن أبى رهم المذكور. . وقيل: بل كانت عند! خى أبى
ره! ا، وهو حويطب بن عبد العزى، الذى أسلم يوم الفتح، وقيل: عند فروة بن
عبد الحزى أخى حويطب، وعلى كل حال فقد! صات على أكأ الا قوال، فى
أسرة أبى رهم وأقاربه.
كانت أختها أم الفضل " لبابة " تحق العباس، فأنجبت له الستة النجباء:
الفضل وعبد الله وعبيد الله ومعبد وقثم وعبد الرحمن، وكذلك أختها (ا لبابة))
الصغرى أم خالد بن الوليد، وأخقها لأ مها هى: أسماء بنت عميس التى تزوجها
جعفهبن! بى طالب، وبعد موته تزوجها أبو بكر، وبعد موته تزوجها على،
وثذنالث أختها لأمثا: سلمى بنت عميمر التى كانت تحت حمزة، و!
علينهابعد موته شداد ابن الهاد الليثى، وقيل: إن زينب أم المساكين أختها لأمها،
و لذلك يتمال: أكرم عجوز فى الا! رض أصهارا هى ابنة عوف، فإن أصهارها هما
ر! حول الله وأبو بكر الصديوت وحمزة والعباس وعلى وجعفر وشداد بن الهاد.
3 - زواج النبى عث! يي بها: مكثت ميمونة فى مكة بعد إسلامها، فلما أراد
النبى صلىيهس! أت يخرص! إلى م! صة فى عمرة القحخماء أرسل أؤس بن خولى وأبا رافع إلى
العباكم! ليزوجه ميمونة، فأضلا بعيريهما، فأقاما ببطن " رابغ " أياما إلى أن قدم
النبى عئهس! فوجدا بعيريئهما، فسارا معه حتى وححل مكة، فأرسلى إلى العباس
يذكر له ذلك، فجعلت أمرها إلى العباس، فجاء النبى إلى منزله، فخطبها،
فزوجه، أكأهجه ابن سعد ومالك فى الموطأ، وحسنه الترمذى، وقيل: إن العباس
213