كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
كان قد وصف ميمونة للنبى عينك! فأرسل إليها جعفرا يخطبها، فجعلت أمرها إلى
العباس فزوجها، رأصدقها عن النبى كل! ت أربعمائة درهم وقيل خمسمائة، كان
زواجها سنة سبع بعد غزوة خيبر فى عمرة القضية فى شوال أو ذى القعدة،
وكانت سنها حوالى السادسه 4 والثلاثين، وشكرت ربها بإعتاق عبد لها (1).
وىن النبى عاب محرما، كما رواه ابن عباس، وقيل: بل كان حلالا، كما
روته ميمونة والوسيطان فى الخطوبة، وحاول البعخر أن يوفة! بين الرأيين، فقال:
لعل ابن عباس عبر عن الإحرام بأن النبى عاس! كان فى الحرم أو فى الأشهر الحرم إ ن
! ان إحرامه قد انتهى بأداء مناسك العمرة، على أنه لو أراد أنه كان محرما ولم
يزل فى شعائر العمرة فإن روايتها هى مقدمة على روايته هو، لأ ن سنه كانت إ ذ
ذاك عشر سنوات، وهى ححاحبة الحادثة وأدرى بها، والخلاف بين الفقهاء مذكور
فى كتب الفقه فارجع إليه بم على أن التزوج حال الإحرام قد ي! صن من خصائص
النبى؟ ش! (2).
! ا - أين بنى النبى كلإي! بها؟: كان النبى ء! ه يود أن يبنى بها فى م!! ة
بعد أن أقام بها ثلاثا، لكن جاء مندوبا قريش: حويطب بن عبد العزى - زوجها
السابة! على قول - وسثيل بن عمرو، وطلبا من النبى عثيري! الخرونج من! ء
بماقتضى الع! هد، فقال: " وما عل! صم لو تركتمونى فأعرست بين أظهركم، وصنعت
لكم طعاما فحضرتمود "؟ فاقالوا: لا حاجة لنا بك ولا بطعامك بم فغضب سعد بن
عبادة، وقال لسثيل أو لزميله: كذبت، لا أم لك، ليست بأرضك ولا أرض
أبيك، والله لا يبرح إلا طائعا راضيا، فتبسم النبى كليىش!، وقال: " يا سعد لا تؤذ
قومنا، زاررنا فى رحالنا))، فخرج، وخلف أبا رافع على ميمونة، فأقام حتى
أمسى، فخرج بها، فلقيت من سفهاء مكة عناء، فأتاه بها فى " سرف " وهى قرية
على بعد عشرة أميال من م! صة، وقيل: ست أو سبع أو تسع أو اثنا عشر ميلا،
ومحو ما ب! ت التنعيم وبطن مرو، وإلى التنعيم أقرب، ويشاء الله أن تموت بعد ذلك
__________
(1) مسلم (85/ 7، 86).
(2) انظر شروط الزوا! فى الجزء الأول.
214