كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

الفصل الخامس
نبذة عن الزوجات الأخريات
أولا: الواهبات أنفسهن:
1 - أم شريك، وأم شريك هذد اختلف فيئها: من هى؟
(أ) فقيل: أم شريك القرشية العامرية، نسبة إلى عامر بن لؤى، واسمها
" غزية " أو غزية أو غزيلة، ومى بنت جابر بن عوف من بنى عامر بن لؤى، وقيل:
بنت ذودان بن عوف، ينتهى نسبه إلى عامر بن لؤى، روى أبو نعيم وأبو موسى
بسند نحمعيف عن ابن عاس، قال: وقع فى قلب أم شريك الإسلام وهى بمكة
فاسلمت، تما جعلت تدخل على نساء قريمر سرا، فتدعو! إلى الإسلام، حتى
ظئهر أمرها بم! صة، فقالوا: لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا، لكن سنردك إليهم،
فحملوها على بعير غرى ثم تركوها ثلاثا بلا أكل ولا شرب، ثم نزلوا منزلا،
وأوقفوحا فى الشمس واستظلوا، وحبسوا عنها الطعام والشراب، فذلى لها دئو
من السماء، فشربت حتى رويت، ثم حسبته على جسدها وثيابها، فلما استيقظوا
رأوا أثر الماء وحصن الهيئة، فسألوها، فأخبرتهما، فنظروا إلى الا! سقية فوجدوها
ثما تر! صما، فأسلموا بعد ذلك، وأقبلت هى إلى النبى عث! يي ووهبت نفسها له
بغير مهر، فقبلنها، ودخل بها، وضلقها.
وقال غير ابن عباس: إنه لم يدخل بها.
(ب) وقيل:!! أم شريك ليست هى القوش! ية، بل أم شريك غزية
الأنحارية من بنى النجار، و ا يدخل بها.
(ج) وقيل: مى أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية الا! زدية،
والا"كثرون على أنها محى التى وحعبت نشسها للنبى عائهمر فلم يتكبلها لكبر سنها،
فلم تتزوج حتى ماتت، وذ ثر ابن سعد أنئها لما وكعبت نفسكها، قالت عائشة:
216

الصفحة 216