كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

ما فى المرأة خير ح! ضا تهب نف! ها لرجل، فقالت أم شريك: فأنا تلك، فسماها
الله مؤمنة، فقال:! وامرأة مؤمنة إد وهبت نفسها للنبى!،! ط نزلت الا! ز،
قالت عائشة: إن الله ليسرع فى هواك.
ويمكن الجمع بين الأ قوال فى أم شريك بأنها واحدة، واختلفت نسبتها،
فقد ت! ص ن قرشية، ث! ا تزوجت فى دوس فنسبت إليهبم، ثم فى الا! نصار فنسبت
إليئا، أو (م تتزو ج فبقيت أنعمارية، وأما أ م شريك بنت جابر الغفارية التى
ذ! رها أحمد بن ححالح المعضرى فى الزوجات اللاتى لم يدخل بهن فلا تذكر هنا،
لا! خها لم تهب نفسها.
2 - قيل: إن الواهبة نفسها ليعست أم شريك هذه ة بل خولة بنت حكيم
ابن أهية السلمى، يقال إن كنيتها أم شريك، ومى زوجة عثمان بن مظعون،
ولعك ذلك رقع مننا قبل زواج عثمان، أو بعد موته.
3 - ومن اله اعبات أنفسهن ليلى بنت اخصم!، والنجى كل!! لم يد-لى
ء الأ
بئهو ء.
4 - روى أن صي! مونة بنت اخرث و زينب بنت خزيمة أم المسا في من
الو اهبات أ! ن! ز، وهوى الضيخان أن النساء لما ومبن أنفسهن للنبى! ف، قالت
عائعث! ة: أما تستحى المرأة أن تهب نفسها للرج! بغير ححدا! تى؟ فنزلت: (ترجي
لن تشاء. .! 6ف، ظلت عطئشة: يا رسول الله ما أرى، ربك إلا يسارخ فى هواك،
و قيل: إن صبب فشول عذه الاية محو هنم النبى عث!! بحللادتى بعخمهن، فلما رأين منه
* الث جعلن النبى عدحهف فى! حل من أنفسهز، يؤثر من يشاء عا! ما يشاء.
ثانيا: من تزوجهن ولم يدخل بهن:
أ - خوا ت بنسا الهذئل بن محبجرة الثعاجية، ف وجئها فما! ا فى الطريهت قبل
أن تكل إليء، وأم! حا هى خرنق بنسا خل! فة أخت دحية الكلبى، حملت إليه من
الشام ف! عاتىت في الثإ يق.
2 - خهصد نجف ت بشب- بن ا إصذ ال! صا! بتح!، وقيل فى نسبهغا: بنسا يزيد بن
7 1 2

الصفحة 217