كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

عبيد الله بن أوس بن كلاب، الكلابية، تزوجها فتعوذت منه حين أدخلت عليه،
فقال لها: لقد عذت بمعاذ، أى بالذى يستعاذ به وهو الله، فطلقها، وقيل: إنه
طلقها لأنه وجد بها برصا، ولم يدخل عليها، أى لم يجامعها، وأمر أسامة بن
زيد فمتعها بثلاثة أ ثواب، هكذا روى عن عائشة أنها المعستعيذة، وقيل: إ ن
المستعيذة 1 مرأغ من بنى سلمم، وقيل: إنها أسماء بنت النعمان بن الجون.
وعمرة هذه قيل: إن أباها وصفها للنبى علإيه بالجمال، ثم قال: وأزيدك أنها
لم تمرض قط، فقال النبى! ت: " ما لهذه عند الله من خير"، فطلقها لذلك،
لا لأ نها استعاذت.
3 - أسماء بنت النعمان بن الجون بن الحرث، وقيل: بنت النعمان بن
الأ سود بن الحرث بن شراحيل ال! ضدية، روى البخارى (1) عن عائشة أن ابنة
الجون لما أدخلت عليه ط! ذ، ودنا منها قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها: " لقد
عذت بعظيم، الحقى بأهلك "، والإجماع على أنه تزوجها، ل! ص الخلاف فى
سبب فراقه لها، قيل: لما دعامحا قالت: ت! طل أنت، وأبت أن تجىء، وقيل
لاستعاذتها بالله منه، وقيل: إن نساءه علمنها ذلىك، وهما عائشة وحفصة، غيرة
من جمالبا، فاغتفر لهما ذلك.
ومفردات مذد الرواية، وإن كانت ضعيفة، فهى بمجموعها قوية، والغيرة
راعاها النبى 5ب، وسامح بعضهن فيما ارتكبنه من أنجلها، والنبى! ت يعرف
ذلك، ففى الصحيحين عن عائشة أنه كان يستأذن فى يوم المرأة منا، فكنت أقول
له: إن كان ذاك إلى فإنى لا أريد يا رسول الله أن أوثر بك أحدا.
قالوا: لما طلقها النبى! ت لاستعاذتها، قالت: أنا الشقية، واستحيا قومها
من رفى النبى كل! تي لها، وظلت حبيسة حتى ماتت فى خلافة عثمان، وعن ابن عبامر
أن المثاجر بن أبى أمية تزوجها، فأراد عمر أن يعاقبها، فقالت: والله ما ضرب
على حجاب، ولا سميت بأم المؤمنين، فكف عنها، رواه ابن سعد، ولم يثبت أ ن
__________
(1) (ج 7/ح! 3ء).
218

الصفحة 218