كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
عكرمة بن أبى جهل تزوجها زمن أبى بكرالصديق، وقيل: إن التى تعوذت امرأة
غيرها، اسمها: أميمة أو فليكة أو محنى أو فاطمة، أو بنت الضحاك، أو العاليه،
فهذه سبعة أقوال.
4 - أميمة: قيل: اسمها أمامة، وترجمتها فى الإصابة لابن حجر: أميمة
بنت النعمان بن شراحيل الكندية، لما أدخلت عليه بصط يده إليها، فكأنها
كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين.
ومححح عن أبى أسيد، قال!: خرجنا مع النبى عيئشر حتى انتهينا إلى حائطين،
فجلسنا بينهما، فقال! النبى ءديهكر: ((اجلسوا ها هنا " ودخل، وقد أتى بالجونية،
فأنزلت، فى بيت فى نخل فى بيت، أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها
دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليكها النجى عديهصة، قال: " هبى لى نفسك " قالت:
وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فأهوى بيده يضعها عليها لتسكن، فقالت:
أعوذ بالله منك، فقال: " عذ/ت بمعاذ "، ثم خرج علينا، فقال: ((يا أبا أسيد
اكسها ثوبين، وألحقها بأهلها "، وسبة! فى أسماء بنت النعمان شبيه يقثستها،
فالله أعلم، قينن: إنها واحدة، نسبت مرة إلى أبيها -ومرة إلى جدها.
5 - مليكة بنت كعب الليثية الكنانية: قيل: إنها التى استعاذت من النبى
كل! ش!، والأ صح أنه لم يدخل بها، ومنهم من ينكر تزويجه بها أصلا.
6 - فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابى: تزوجها بعد وفاة ابنته
ينب، وخيرها بين الإقامة معه والطلاق، فاختارت الطلاق، ففارقها، فكانت
تلتقط البعر لتبيعه، ضيقا بمعيشتها، واستبعد بعضهم أن تكون ممن خيرت،
فاختارت الدنيا، لا ن نصوته كلهن اخترن ما اختارت عائشة، كما ورد فى
الصنحيحين، وكان التخيير فى السنة التاسعة، ويقال: إن أباها قال! للنبى كل! ش!:
لم تصدع قط، فرفضها النبى ءدغهيئ.
7 - عالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبد الله بن أبى بكر بن كلاب
الكلابية، كانت عند النجى كل! ص! ما شحاء الله ثم طلقها، وهذا يقتضى أنه دخل
219