كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
الريح، أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك! عرض عليك ننسى، فتزوجنى، فقد
فعلت، فرجعمسا إلى قومها، فأخبرتهم، فقالوا: بئسما صنعت، أنت امرأة غيرى،
والنبى مححاحب نساء تغارين عليه، فيدعو الله عليك، فاستقيليه نفعسك، فرجعت
واستقالته، فأقالها، فبينما هى فى حائط تغتسل إذ وثب عليها ذئب، فأكل
بعخمها، فأدركت، فماتت، وقيل: هى التى وهبت نفسها للنبى عثهقي فلم يقبل
النبى واحدة ممن وهبن أنفمسهن له، ذ ثر ابن سعد أن ممسعود بن أوس تزوجها فى
الجاهلية، فولدت له عمرة وعميرة، وكانت أول امرأة بايعت النبى عثهقي ومعها
ابنتها وابنتان لأبنتها، ووهبت له نفسها، ثما استقاله بنو ظفر، فأقالها.
2 1 - 1 مز ة من غفار، يحتمل أنها أم شريك بنت جابر الغفارية، تزوجها
وأمرها بنز ثيابها، فرأى بثضحها بياكما، فقال: " الحقى ليأمحلك " ولم يأخذ مما
آ تاها شيئا.
ه! صذا عدهن القسطلانى مححاحب " المواهب اللدنية "، و! ن يخره زاد
عليهن ما يأتى:
أم صام،! ى بنت نجدة الليثية، سبا بنت سفيان ال! صلابية، شاة أو الشفاء
بنت رفاعة، الشنباء بنت عمر والغفارية أو الكنانية أ قالت لما مات إبراعيم ابن
النبى عثهش!: لو كان نبيا ما مات أحب النا! ر إليه، فطلتهها،، عمرة بنت معاوية
الكندية، ليلى بنت الح! صم الا! وسية، مل! صة بنت داود، هند بنت يزيد المعروفة
بالمجرمحماء، وقيل: هى عمرة بنت يزيد المتقدمة، أسماء بنت! ب، أميمة بنت
النعصان بن شراحيل، ذكرها البخارى، بناء على أنها غير أسماء المتقدمة! 1 منة
بنت الخ! سحاك الكلابية، على ما ذ ثره الطبرانى.
فالحامحم!! أن التى مات فى حياة النبع! كليهسهص! بعد الدخول بهن: خديجة
وزينب وأم المساكين، ومات منئن قبل الدخول: أخت دحية، خولة بنت الثعذيل
باتفاق، واختلف فى مل! صة ولىضى، هل ماتتا أو طلق! هما، مع الاتفات على أنه
لم يدخل بهما.
221