كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
وفارق بعد الدخول باتفاق: فاطمة بنت الصحاك، بنت ظبيالن، وقبل
الدخول: عمرة الجونية، وأسماء بنت النعمالن الجونية، والغفارية.
والمراد بعدم الدخول عدم الوطء، لا مجرد الخلوة، لأ دن منهن من اختلى
بهن.
واختلف فى أم شريك هل دخل بها، مع الاتفاق على الفرقة، والمستقيلة
التى جهل حالها.
فالمفارقات باتفاق سبع، واثنتالن على خلاف، والميتات فى حياته أربع،
ومات عن عشر: التسع المضهورات، وواحدة لم يدخل بها، هى أخت الأ شعث
ابن قيص! ((قتيلة ".
ثالثا: انحطوبات:
روى أن النبى صلإد! هني خطب عدة نسوة، منهق:
1 - امرأة من بنى مرة بن عوف بن سعد، قيل: إلن اسمها جمرة بنت
الحرث بن عوف بن أبى حارثة المرى أ ابنها الشاعر شبيب بن البرصاء، لما خطبها
قال أبومحا: إن بها برمحسا، ولم يكن بها شىء، فرجع، فوجدها كذلك.
2 - امرأة قرشية يقال لها: سودة، خطبها فقالت: إدن لى صبية أخاف أ ن
يضغوا (1) - أى يصيحوا - ويبكوا عند رأسك، فدعا لها، وتركها، وقيل: إنها
هى التى قال فيها النبى عثهيئ ما رواه البخارى: " خير نساء ركبن الإبل نساء
قريش، أحناه على ولد فى صغره، وأرعاه لبعل فى ذات يده ".
3 - صفية بنت بشامة، أصابها فى سبى، فخيرها بين نفسه وبين زوجها،
فاختارت زوجها، فلعنها بنو تميم.
4 - امرأة لم يذكر اسمها، خطبها، فقالت: حتى أستأمر أمى، فلما
رجعت قال النبى عثهنر: " التحفنا لحافا غيرك)).
5 - أم هانئ أفاختة أو فاطمة أو هند أو رملة أو حمانة أو عاتكة، بنت
أبى طالب، أخت على، قالت لما خطبها النبى عثيه!: إنى ممئبية، واعتذرت إليه،
__________
(1) الفعل كمغا يضغو والمصدر نحمغو أ! كغاء.
222