كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

فعذرها، وعند الطبرانى أنها هى التى قال فيها: " خير نساء رك! ت الإبل "، وقيل:
إن النبى عثيهنر اخحمبها من عمه، فزوجها لهبيرة، فعاتبه، فقال له: يابن أخى إنا قد
مححاهرنا إليهم، والكريم ي! صافئ ال! صيم، ثم فرق الإسلام ب! ت أم عانئ وبين! يرة،
! طبها، فقالت: والله كنت أحبك فى الجاهلية فكيف بالإسلام، لكنى امرأة
مصئبية. . وروى أنها اعتذرت بأولادها، فلما كبروا عرضت نفسها عليه، فقال
معتذرا؟ لأ وبنات! مك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي
هاجرد معك! ولم تكن من المهاجرات، وأخرت الترمذى وحسنه، والحاص
وصححه عن أم هانئ: خطبنى النبى عثحهقي فاعتذرت إليه، فعذرنى، فأنزل الله:
لأ إثا أحللنا لك أزواجك!،! نلم أ! ن أحل له، لأ نى لم أهاجر.
6 - مححباعة بنت عامر بن فرط، من بنى عامر بن صعصعة، أسلمت قلى يما
بمكة، وهاجرت، وكانت من أجمل نساء العرب، وتقدم خبرها فى الجزء الثانى
الخاص بالحجاب، خطبها النبى ع! هفى من ابنها سلمة بن هشام بن المغيرة الخزومى!
فقال: حتى استأمرها، فقالت: أفى رسول الله تصضأمرنى؟ إنى أبتغى أن أحشو مع
أزواجه، ارجع إليه فقل له: نعم، قبل أن يبدو له، فذ! ت للنبى عثيهفى أنها قد
جر! سنها، فلما عاد ابنها إلى النبى عديه! س! ت عنها، ولم ين! حثا.
7 - أمامة بنت عمه حمزة أ فى اسمها سبعة أقوال، عرضت عليه، فقال:
" هى ابنة أخى من الرضاعة " رواه الشيخان.
8 - عزة بنت أبى سفيان، وقي!: اسمها درة، وقيك: حمنة، عرضتها عليه
أختها أم حبيبة أم المؤمنين، فقال: " لا تحل لى " كما تقدم.
وقيل: تزوج النبى عثثهنر: الجندعية، امرأة من جندع، بطن من ليث، وهى
ابنذ جندب بن ضمرة، ولم يدخل بها، وأنكره بعص الرواة.
وزيد فيمن خطبهن: حبيبة بنت سهل بن ثعلبة الأنصارية، نعامة ألم
يسم أبوها، من سبى بنى العنبر، وكانت جميلة، عر كعليها المحبى عئهير+ أ ن
يتزوجها، فما لبث أن جاء زوجها.
223

الصفحة 223