كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
وأبوها اسمه شمعون، أهداها إلى النبى! لاي!،كما رواه ابن سعد، المقوقس
" جريج بن مينا " القبطى سنة سبع من الهجرة، مححاحب مصر والإسكندرية،
وأهدى معها أختها " سيرين " وخصيا يقال له " مابور" أو " هابو "، وكان شيخا
كبيرا أخا مارية أو ابن عمها أو نسيبا لها، أسلم وحسن إسلامه، وكالت يدخل
على مارية، فرضى، لمكانه منها، أن يجب نف! ىط، فقطع ما بين رجليه، حتى لم
يبق له قليك ولا كثير، كما أهدى إلى النبى مع ذلك ألف مثقال ذهبا وعشرين
ثوبا لينا من قباطى مصر، وبغلة شهباء اسمها " دلدل " وحمارا أشهب اسمه:
عفير أو يحفور، وأهدى عسلا من عسل " بنها "، وبعث ذلك كله مع حاطب،
! رض حاطب الإسلام على مارية ورغبها فيه فأسلمت، وأسلمت أختها وبقى
الخصى على دينه، حتى أسلم بالمدينة أيام النبى عفك!، فأعجب النبى! لاصد
بالعسل، ودعا بالبركة لعسل " بنها "، ووهب سيرين لحسان بن ثابت، وهى أ م
عبد الرحمن بن حسان.
كالت النبى صويهي! ي! مارية بملك اليمين، وضرب عليها مع ذلك الحجاب،
فحملت منه ووضعت إبراهيم فى ذى الحجة سنة ثمان، وبعد موت النبى ءيهور
كالت أبو بكر ينفق عليها، ثم بعده عمر، حتى توفيت فى خلافته سنة إخصر
عشرة أو ست عشرة، وصلى عليها، وذفنها بالبقيع.
من مناقبها أن الله بهأها وبرأ قريبها، روى الطبرانى عن ابن عمر: دخل
النبى! ف على مارية وهى حامل بإبراهيم، فوجد عندها نسيبا لثا، فوقع فى
نفسه شىء فخرج، فلقيه عمر، فعرف ذلك فى وجهه، فسأله، فأخبره، فأ%ت
عمر السيف، ثم دخل على مارية، وقريبها عندها، فأهوى إليه بالسيف، ف! صثمف
عن نفسه، فرآه مجبوبا ليس بين رجليه شىء، فرجع عمر إلى الرسول! لاذ،
فأخبرد، فقال عثهص!: " إن جبريل أتانى فأخبرنى "ن الله تعالى قد برأها وقريبها مما
وقع فى نفسى، وأن فى بطنها غلاما منى، وأنه أشبه الناس بى، وأمرنى أدن أسميه
إبراهيم، و! نانى " أبا إبرامحيم))، وجاء فى مسلما ومسند أحمد أن النبى ءيهور،
قال: " إبراهيم ابنى، وإنه مات فى الثدى، وإن له ظئرين يكملان ركحاعه فئ
5 2 2