كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
الجنة " (1)، وفى تفسير ابن! ثير أن إبراهيم مات وله سنة وعشر! أشهر، وقال
النبى فيه: " إن له مرضعا فئ الجنة " رواه البخارئ.
وروى أن عليا هو الذى أرسله النبى طصا! قى بالسيف ليقتل مابور إن وجده
عندها، فعرض عليه على أن يتثبت نجنفسه، لا! ن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب،
فأقره النبى، فذهب على متوشحا السيف، فوجده عندها، فاخترط العسيفص،
فعرف أنه يريده، فرقى نخلة، ثم رمى بنفعسه، ومال على قفاه، ثم رفع رجله فإذا
محو أجب أمصح، ما له قليل ولا كثير، فغمد سيفه ورجع يخبر النبى، فقالى:
" الحمد لله الذى يصرف عنا أهل البيت ".
ورواه مسلم عن أنس أن رجلا كان يتهم بأم ولده عثه!، فقال لعلى:
(ا اذمحب فاخمرب عنقه "، فأتاه فإذا هو فى ركية يتبرد فيها، فقال له: اخوج،
فخرج فناوله بيده فإذا هو مجبوب ليحم! له ذ ثر، ف! ف عنه، ثم أخبره ءلهت.
ويمكن الجمع بين هذه الروايات بأن عمر ذهب، وكذلك على، غير أن عمر
ذمحب بعد خروج النبى من عندهما، فلصا راه مجبوبا اططن قلبه، وتشاغل
بأمره، رتراخى إرسال على قليلا بعد رجو النبى إلى م! صانه، ولم يمسمع بعد
قصة عمر، فلما جاء على وجد الخصى قد خرج م! ت عندكحا إلى النخل يتبرد صى
الماء فوجده، ري! صن إخبار عمر وعلى معا، أو أ حدهما بعد الاخر، ثم نزل جبريل
بما هو احيصد من ذلك، عذا، ومارية هى المتحمودة م! ت قول النبى ءد5ت! فما الحديث
الت ى رواد مسلم: " إن! صم ستفتحون مصر، وهى أرض يسمى فيئها القيرا! أ، فإذا
فتحتموها، فأحسنوا إلى أعلها، فإن لهما ذمة ورحما " وفى وواية: " ذمة
وصئهرا "، و القيراء! نو من العملة ثان معروفا إذ ذاك، والذمة هى الحة! واحرمة،
و الرح! ا!! ن هاجر أم إسماعيل بن إبراكحيم عليهما السلام منهم، والصهر لا! ن مارية
أم إبراهيم بن النبى عثثس! منئهم.
2 - ريحانة:
قيل: اسمكيا " ربيحة " بنت شمغون، بالشيز والغين، بن زيد بن عمرو بن
قنافة، أر خنافة، من بنى عمرو بن قريخلة أو من بنى النضمر،، كانت متزوجة
__________
(1) شرح ثلاثيات مسند أحمد، للسفارينى جى 2.
226