كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

رجلا من بنى قريظة، فسعبيت معهم، وإن كانت من بنى النكنمير نسبا، لما سمباحما
أبت إلا المجودية، فحزلها، ووجد فى نفصه، ثم جاءه ثعلبة بن سغية يبشره
بإسلامها، شسر بذلك، وعرض عليها أدأ يعتقها ويتزوجئها، ويخمرب 7 عليها
الحجاب، فقالت: بل تتركنى فى ملكك، فهو أخف على وعليك، فتركها،
واصطفاها لنفسه، وماتت قبل وفاته مرجعه من حجة الودخما، ودفنت بالبقيع، وكان
النبى يطؤها بملك اليم! ت، وقيك أعتقها وتزو- ثا، ويقوى عذا الرأى جماعة.
وذ! ابن سعد عن الواقدى أن النبى ص! يهلى لما ممباها أرسلغا الى بيت أ م
المنذر بن قيس، فدخل عليها، فاختبأت حياء منه، قدعاها رخيرها، فاختارت
رسول الله، فأتحقها وتزو جها، فلم تزل عنده حتى ماتت، وكالأ النبى عثهقي
ستكثر منها، ويعطيها ما سألته، ويقال: إنها غارت عليه جدا، فطلقها، فشوت
ذلك عليها، فراجعها، فكانت عندد حتى ماتت قبله.
3 - نفيسة:
هى أمة يقال: إنها جارية زينب بنت جحش، وهبتها للنبى عد! ني لما رضى
عنها بعد أن هجرها، حيت ثان قد هجرها لما قالت فى صفية. إنفها يهودية،
هجرها ذا الحجة وصفر، ث! ا رضى عنها، ودخل عليها فى ربيع الأول الذى قبض
فيه، فوهبت له نفيسة.
4 - أمة:
هى أمة أمحمابها النبى عنهيئ فى الصبى، ولا يعرف اسمئها، ذكرها أبو عبيدة معمر.
وبعد،
فهؤلأ، هن النسوة اللائى دخلن حياة النبى كل! ن! بطريق مباشر أو غير
مباشر، أى بزواج أو خطبة أو هبة أو تمتع بملك اليمين، حاول مؤرخو الصيرة
إحصاءهن حتى عدوا من لا يعرف لها اسما، وذ ثروا الخالأفا فى بعضهن مق جهة
الدخول وعدمه، وتحروا معرفة أنسابهن، وذ حووا أن المرأة قد ت! ضن واحدة، ل! ص
الخلاف هو فى اسمئها أو فى نححبتها إلى أبيئها أر قبيلتها، وهو جبهد مش! ضر
لكتاب السيرة.
227

الصفحة 227