كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

3 الطلاق فى البلاد الشرقية القديمة:
ا - عرف الطلاق فى مصر وبابل والئهند والصيز والبلاد الا خرى فى اسيا
وأفريقيا، فقد نصت عليه قوان! ت " أحممم! ا) المصرية، وكان للرجل أن يطلهت
زوجته متى شاء إذا رأى أن هناك زوجة أخرى تسعده أكثر من زوجته الحالية، مع
أن المصريين كانوا يعد دون الزوجات.
و سان الطلاق فى عهودهم الأولى بيد الزوجة، وينص فع! عقد الزواص! على
تعويضر الزرج إذا تركته لتتزوج غيره، كما مر فى الجزء الثانى، وأن لها وحدها
حة! فعستى الزواج، أما فى عثودهم المتأخرة فقد اتجهوا إلى الحد من سلطان المز ة،
وجعلوا الطلاق بيد الرجك (!)، وأقدم وثيقة طلاق اكتشفغا البروفيمسور
" فيتشر"، بين لفائف برديات حفريات " طيبة " يرجع تاريخها إلى الأسرة الرابعة،
وحمذا نعسئها: " لقد هجرتك ولم تعد لى حقوق عليك ثزوج، ابحنى عن زوج
غيرى لأ ننى لا أستطير الوقوف إلى جانبك فى أى منزل تذهبين إليه، ولا ح! - لى
عليك من اليوم فحماعدا باعتبارك زو جة لى تنمسب إلى و شري! صة لحياتى، اذهبى
صى الحات بلا إبطاء أو تراح " أد. سيد عويس - أهرام 4/ 3 / 0 68 1،.
2 - صى يابل واشو هـ! صاأء يسو د قانو! حمورابى (2)، فى الفترة ال!! خير3 ص
ح! سمه، بعد أن دانت لسملصآ! بالأد الرأفص يم جميعا، وا شتشف هذا القانون بعد
أن مر عليه خمسة وثلاثون قرنا، وكان مدونا على شاعدين من حجر
" الديوريت " ا! سود، وفى قمته رسم يمثل حمورابى، وهو يتلقى التفويض من
الإله " شمس " إله العدل فى عقيدة أهل الرافدين، و عثرت عليه البعتة الفرنسية
__________
(1) عادات الزو اخ!، للشنتناو ى (ص 96، 3 0 1).
(2) هو سادسر مدوك ا، سرد البابلية الأولى أر الشد يمة، شسميت كحذد الأسرد قد يمة تمييؤا لثها
عن الم! ط سرد الثانية التى ح! صمت بابل بعد ذلك بحوالى ألف سشة،؟ الذى أسس ا! سرة الت! ديمة محو
الملك " سو مو أبوم "، واقتصرت سلصةا الا واصل من هذد ا! سرد على مدينة " بابا "ة "بعا-ححا 1 متد
سلصاإ ن الملوك إلى ما جوارحا، حتى حاء حمورابى، فأخضع خلال ح! صمه الذى استغرق ثلاثا
رأربع! ت سنة! ل مدن الرافدين، وتيى سلصة هذا الملك على أحدث التقديرات بين سنتى
1728، آ 8 آ ات. م.
231

الصفحة 231