كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

جصدا واحا-ا بئلئصلنهما الأ ى أنجبافى - بأنه لا يعطل النحو اللاحوت عليه الذى أجاز
الطلاق.
هأ ا، وت يكوت التعبير عندهم بالتحماق الرجل بزوجه وتكوين جسد
واحد، متورقيا م! قضله تعالى:! هن لباس لكم وأنتم لبماس لفن!
ا البقرة:87 1،؟ وقوله:! لأ وقد أفحنى بع! كمكم إلى بعض وأخدن م! كم ميثاقا
غلينئها ملأ ا النساء: 9 2،.
ونجعا- نحلئهور ا! عيحية بقرون أربعة أو خسسة تقرق اليئهود شيعا، وأكبو
شرقحم الربانيون والقراءرن، والقراءون نحميقوا منافذ الئللاق، وحرموا زواج نسائهما
ص./ الرلانى 3.،،. محما. أ. ا! ل! ة الرلاني! ت تح! اإءت دون سص شرعى، وقالوا:
-. ء. ء! ر محيهم لى ها عند. . .
لا يجوز للمكملتكة! أن تفشو! من اخر، فت! حمرن قى عأ 5 الحالة محومد على زوجها
ا إ!! هـ، ل! إ م محححت احملاق! ا من الأول، وتكون ذريتها من الا"خيو غيو شوعي! ت (1).
! - ا لمسب ص! ية:
النحمارئ يعا-ون التوراة جزءا سن كتابئهم المتدلر ط! قد قرو الممععيح عيسى
أنه ما جاء ليضقحر النامو نر، ولكن لي! صمل فيتمم، ومقتحى عذا أن المسعيحية
تبجح ا العثلاق ثما أباحته اليهودية، حيث لم يرد فى الإنجيل الكسحيح المنز! من
عن! افئه س يمنع!، رل! ش) أناجيليهالتى وضعو! ا قيها ما يضير إلى أن ا الحملاف مخير
مضررخ، رقد اختلتت ال! صنائمم! فى ذلك، ال! ص سق المحقهت أنه! صان مباحا وظك
صذ الث رت- كئن- المسم .. ح حتى منتصثزط القرد العسمادصر خعتحر الميلا، ى، وئم حرمه
ا إ، جصر القساد ممة 11 وف مم! - (ق ا.) بر " 2،!
! معر. .صمع (هل! سند - أم.
شجاء فى الترار ا (خالت لهذا المجهع ما نكمه: " ألا محلا، ق فى -،لة الزنى، وإنما
يجو ز اللانفثحال الجسمانى بق الزوجين، فإن صال أ حد: إن ال! خيسذ آخطأت إذ له
تسمح با ا! لا، ق فى حالد الزنى، رل! ا تسمح للثم! إ ف الجرىء أن يخزوج مادام
الحإ ف الآش حيا، فإنه يممشحق اللوم، ويعتبر خارجا كلى الكنيسة "، وجاء صى
__________
(1) دضارنان كلع! مشمور، محر 62 1.
241

الصفحة 241