كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

والأرمن والسريان والكلدان، هم أشد المسيحيين تمصكا بأبدية الزواج، جاء فى
إنجيل مسى: (إمح! ححاح 9 1: 2 - 1 1): وجاء إليهم الفريصيون ليجربوه قائلين له:
هل يحل للرجل أن يطلوت امرأته ل! صل سبب؟ فأجاب وقال لهم: أما قرأتم أن الذى
خلهت البدء لخقهما ذكرا وأنثى، وقال: من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه،
ويلتك! مق بامرأته، ويكون الاثنان جسدا واحدا، إذا ليسا بعد اثنين، بل جسد
واحد، فالذى جمعه الله لا يفرقه إنسان، قالوا له: فلماذا أوصى موسى أن! طى
كتاب طلاق فتطلق؟ قال لهم: إن موسى من أجل قساوة قلوب! صم أذن ل! صم أ ن
قطلقوا نساءكها، ولكن من البدء لم يكن حع! صذا، وأقول لكما: إن من طلهت 1 مر! ته
إلا بسبب الزنى وتزوخ! بأخرى يزنى، والذى يتزو! بمطلقة يزنى.
لحز الكاثوليك قالوا بعد ذلك: إن أبدية العقد تكون للزوا! الصحيج
المحستوفى للشروط، أى الذى تم بين شخص! ت مسيحي! ت معمدين، الم! ستمل الذى
شا فيه دخول الزوج بزوجته، وقالوا: لا ينحل هذا العقد إلا بموت أحدهما، كما
تنص عليه المادة 181 1 من القانون ال! ضسى الذى مححدر سنة 198 1 م، بعد عدة
خعديلات، وأباحوا نقخالعقد إذا لم ي! ش مستوفيا للشروط، بأن كان بين غير
معمدين، كما إذا دخل أحد الزوجيز فى ا! يحية، أو بأن كان غير م! ضمل
الدخول الجدى، وفى غير ذلك لا يجوز الطلاق حتى عند زنى أحد الزوجين،
! نهم أخيرا لجؤوا إلى حل وسط، وهو الفصل الجسدى، مع وجود الزوجية،
التى بمقتضاما يحرم التعاقد على زوج آخر أثناء الفرقة الجسدية، فذلك يعد
تعددا للزوجات، والمسيحية لا تبيحه بحال.
والخفرية! الجسدى جائز بالأ سباب الآتية: الزنى، والخروج عن الد يانة
الكاثولي! جة، وتربية الأولاد فى بيئة غير كاثولج! جة، ومعيشة الإجرام المزرية
بالضرف، والخحلر على هلاك النفصر، والخطر على ححلاك اجصد؟ وس!! ء المعاملة
التى تجعل المعيشة قاسية (1).
__________
(1) مذكرة محمد مصصفى شحاتة الحسينى، 6 0 1.
243

الصفحة 243