كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

الرهبنة، والتامر على حياة الاخر، والحكم الجنائى الخل بالضرف، واعتناق مذهب
اخر، والتامر على الوطن مع العلم وعدم الكشف
والمحمريان الأ رثوذكس كأيباط مصر، وكانوا تابعين للقضاء معهم، ثم
استحدثوا فى! صر وكالة المسريان البطريركية سنة 913 1 م، بعد موافقة
بص! إ يرثية مصر، وأسباب الطلاق عندهم كالطوائف السابقة، وتزيد عليها: إذا
تعاطى أحدمحما السحر أو استعمله (1).
(ج) أما البروتستانت فشد قصروا التطليهت على حالتين، الأولى: زنى أحد
الزوجين، والثانية: اعتنادف أحدهما ديانة غير المسيحية، كما أن بعضر فرقثهم
أباحه عند قسوة المعاملة والضرر البليغ، وعند المرض والعقم والجنون.
هذا وعلى الرغم من كل هذد التضريعات فإن أتباع هذه الطوائف كانوا
يخرجون عليها، والكنيسة تقر رغبا ورهبا، فالطلاق شى الحبشة كان سهلا
حتى منتصف القرن العاشر، فأبطله بطريرك الإس! ضدرية، وكان ينصقبل ذلك
فى عقد الزواج على حهت الرجل فى نبذ زوجته، وذلك فى نظير تعويض تتقاضاه
المطلقة (2).
وكان! رى الثامن فى انجلترا مطلاقا مزواجا، وقطع علاقته بال! سنيسة
ليتحلل من قيود الزواج والطلادتى، وقرر " مئتون " الشاعر الإنجليزى فى رسالته عن
الطلادتى أن الزوج إذا لم يوفةت فى حب زوجته حبا روحيا فليطلقها ليأخذ أخرى،
وإن عارضه كثيرون لأ ن رأيه شخصى تأثر فيه بما يتأثر به الضعراء والفلاسفة فى
إساءة زوجاته وإلزام بناته الوحدة (3).
3 - الطلاق عند عرب الجاهلية:
كان العرب فى الجامحلية يعرفون الطلاق، وكانت المرأة تطلهت من تشاء من
الجماعة التى يعرفونها إذا ثانوا يتصلون بها على المتميوع، وذلك فى عشائر
__________
(1) المرجع نفسه.
(2) أضواء على الحبشة.
(3) تاريخ المرأة في جميع العصور، لأحمد خاكى.
246

الصفحة 246