كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
وصت العجب أن الاف الحالات من زواج المطلتكة أو المطلق تحدث، وتح! صم
ب! ها المحا ثم دون أن يعترض عليها القعسس، وهم لا يعترضون إلا إذا كان ذاطث من
شخصية عظيمة، وكانت الظروف مساعدة على الاعتراض.
حدث أن " إيدن " رئيس وزرا/ء بريصاإ نيا طلق زوجته الأولى، لأ نها هربت مع
عشيتكها إلى أمريكا، وتزوج غيرها، ولم يعترضوا كليد، لكنهم مع " مارجريت"
أخت الملكة " إليزابيت " احتجوا على زواجها من ال! صاب! ت " تاوتسند " الذى أحبها
وأحبته، مع أنه طلوت زوجته لخيانتها، والزو! المطلهق. يعد زواجه زنى عندهم (1).
لقد ذهب رجال الثورة الفرنسية سنة 789 أم، إلى مشروعية الطلات، وألغوا
التفريوق الجسدى، وقالوا فى مقدمة القانون: إن الطلاضا ناجم عن الحرية الشخصية،
والعقد الذى لا يمكن تلاشيه يكون مضيعا لهذه الحرية أو حاجزا لها.
لقد يسروا أسباب الطلاق، وصدر مرسوم سمح بموجبه لضابط الا! حوال
المدنية أن يلفظ بالطلاق إذا شهد ستة شهود بأن الزوجين يعيشان متباعدين منذ
ستة أشهر على الا! قل.
ثم جاء القانون المدنى سنة 4 0 8 أم، ووضع قيودا كثيرة على الطلاق، مع
إجازته برضا الطرفين، وفى سنة 6 81 أم، منع الطلاق، وبقى التفريوق الجسدى،
وبذلت جهود كثيرة لإعادة حهت الطلاق، لكن لم يتم ذلك إلا سنة 4 84 أم، مع
قيود عدة، ومع حصر أسبابه فى الزنى وا! صم على أحد الزوجين بالمسجن وسوء
العشرة ثالإهانة العظيمة وتعاطى المس! ص الدائم علنا والميعسر الذى فيه إمحان!
للزوج الاخر والامتناع عن القيام بالواجبات الزوجية والنشوز. . (2).
وفى إيطاليا حيث مقر البابوية الكاثوليكية أصبح الطلاق مباحا بعد معركة
استمرت خمس سنوات أدت إلى انقسامات فى عدد من الحكومات الإيصاإ لية،
وأ ثارت ثائرة البابا ((بولس " السادس.
ويقرر الخبراء أن نحو مليون إيطالى سيصلسو! ن الطلاق فور توقيع الرئيس
__________
(1) المصد! نفسه، صر 86.
(2) بىحى تفصيل الضيود فى مجلة الأ زمر (2 1 1 0 38)، و مجلد (9 1 1 1 65، 762
،637).
251