كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

وقد وردت فى مشروعية الطلاق نصوص كثيرة فى القرآن الكريم، وسميت
إحدى سوره بالط! لاق، وجاءت الايات والأ حاديت تنظم أح! صامه، وتبين ادابه،
وذلك كله دليل على جوازه ومشروعيته.
ومن هذه النصوص ما يأتى:
أ - قوله تعالى:! الو لا جناخ عليكم إن طلقتم النساء ما لم تصمموفن أو تفرف! وا
لهن فريف! ة! أ البقرة: 236،.
2 - وقوله تعالى:! الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان! و
أ البتكرة: 9 22 1.
3 - و قوله تعالى:! وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف
أو سرحوهن بمعروف لا! لأ أ البقرة: 231،.
4 - و قوله تعالى:! اله يا أيها النبيئ إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعذتهن!
أ الطلاق: 1 1 ء
5 - وقد مارس النبى صلإل! قي حق الطلاق، فطلهت بعض نسائه كحفصة، وقد
ورد أنه قال!: " أتانى جبريل، فقال: راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها
زوجتك فى الجنة " رواه ابن سعد فى الطبقات عن حماد بن سلمة، وأخرجه ابن
حجر فى المطالب العالية (4/ 134)، وذكر فيه أن خاليها قدامة وعثمان بن
مظعون دخلا عليها فبكت، وقالت: أما والله ما طلقنى عن شبع، فجاء رسول
الله عثهشر فجلس، فقال!: " إن جبريل قال لى: راجر حفصة، فإنها صوامة قوامة،
و إنها زوجتك فى الجنة " رواه الحارث مرسلا، ورواته ثقات، وجاء فى
رسالة الحجاب، للألبانى " ص. 4 " عن هذا الحديث أن قيس بن زيد مختلفف
صحبته، قال ابن عجد البر: يقال: إن حديثه مرسل، لي! ست له صحبة، وقاذ
الحافظ فى " الإصابة ا): تابعى صغير، أرسل حد يثا، فذ يره جماعة منهم الحرث
ابن أبى أسامة، فى الكمحابة، وذكره ابن أبى حاتم وغير 3 فى التابعين تبعا
للبخارى، فالحد لمجا مرس!!.
255

الصفحة 255