كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
وروى ا الصبرانى فى ال! جير بإسناد قيل: إنه حسن، وقيل. ضعيف (1)
حديث: ((إن الله لا يحب الذواقين ولأ الذواقات " ومحو كن عبادة بن الصامت،
وروى ا الصبرانى والدارقطنى حد يث: (ا لا أحب الذواقين من الرجال والذواقات من
النساء "، و جاء فى رواية لهما: " تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الله لا يحب الذواقين
ولا الذواقات "، وفى رواية أخرى للطبرانى: " لا اتصلقوا النساء إلا من ريبة، فإن
الله لا جحب الذزاق! ت ولا الذواقات "، واستشهد القرطبى بهذد الرواية فى تفسيره
(18/ 9 4 1).
والريبة التى تسوع ا الصلاق ليست هى تهمة العرض، بل الانزعاج والأ لم،
ثما يدل عليه حديث: " فاطمة بضعة منى يريبنى ما يريبها " أى يسوءنى ما يسوءها،
ويزعجنى ما يزعجها، كما فى لسان العرب.
وجاء سى المفالب العالية، لابن حجر (2/ 67) من حديث أبى أمامة، كما
رواد أبو يعلى: " تزوج ولا تصلهت، فإن الله يبغخر الذراقين والذواقات "، وقال
المعلة!: فيه بشر بن نمير، من! ص الحد يث متروك.
فثهذا الحديث كما رأيت ضعيف السند، ل! - كثرة طرقه قد ترفعه إلى
درجة الحسن، ل! ش الطلاق على كل حال شىء يأباه العقل السليم إلا عند
الضرورة إليه، وإذا خلا من أسباب معقولة ومشروعة كان طاعة للشيطان الذى
يسعى لإفساد حياة الإنىمان، والمسلم لا ينبغى أن يساص! الشيطان على الإفساد
فى الأرضر.
جاء فى " إغاثة اللغفان، لابز القيم، ص 52 1 ": " أن مسلما روى فى
صحيحه عن جابر بن عبد الله أنه قال: قال رسول الله عحهقي: " إن إبليس يضع
عرشه على الماء، ثما يبعث سراياه، فأدناه! ا منزلة أ اعفمكهم فتنة، يجى أحدهما
فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، لمحال: ويجع أحدهم فيقول:
ما تر ثته حتى فرقت بينه وبين أكحله، قال: فيدنيه، أو قال: فيلتزمه، ويقول:
نعم أنت)).
__________
(1) الألبانى على الجامع الصغير.
262