كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
الفصل الثالث
إجراءات مضادة للطلاق
الإسلام يحث على تكوين الأ سر بالزواج، وي! صه هدم بنائها بالنزاع
والشماق وما يؤدى إلى الطلاق، ولهذا وضع عدة عوائهت تحول دون التورط فيه،
رتجعل الوصول إليه صعبا، منها:
ا - نبه إلى أن للحياة الىشوجية قدسية لابد من احترامها، وهى ليست من
الهوان بالقدر الذى يجعل هدمها سكلا، فقد وصفها القران ال! صيم بالميثاث
الغليظ، والميثاق ينبغى اكأهامه وعدم نصه، قال تعالى:! وأخذن منكم قيثاقا
غليظا دهو أ النساء: 1 2،.
2 - بغضر الإسلام فى الطلاق، كما تقدم ذكره، وقد ذكر الكاسانى فع!
بدائع العشائع أن النبى عاب، قال: " تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز له عرش
الرحمن " (1).
3 - جعل الإسلام الطلاف، إذا دعت إليه حاجة أو ضرورة، على مراحلط
وذلك بمثابة التجربة لاستعماله، هل يفيد أو لا، كأى دواء يتناوله المريض يحاول
به الشفاء، فلم يحكم الإسلام بهدم الحياة الزوجية مرة واحدة من أول تجربة، ولم
يجعل أول طلاق بائنا لا رجعة فيه، بل جعله على ثلاث فترات، يملك بعد كل
من الأولى رالثانية حق الرجعة بدون عقد مادامت الزوجة فى العدة ولم ي! سن
خلغا، أو بعقد إن تجاوزتها، ولا تحل له بعد الخجربة الثالثة إلا بعد زواج جديد
من رجك اخر بالشروط الموضوعة، كما سيأتى.
على أنه إذا طلقها فى الأولى والثانية أمس! حما. فى بيته لتقضى العدة، حتى
خصن على مقربة منه، لعله يفحر فى مراج! شها، بعد أن ذاق ألم الفرقة الجسدية
__________
(1) حقوث الإنسان فى الا شلام، لعلى وافى، حس 98.
264