كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
فندم، ولكن! ا لم تأسف على فراقه لنفورها منه (1)، وكندم الفرزدق على تطليق
زوجته ((نوار " حيث قال فيها:
ندمت ندامة الكسعى لما غدت منى مطلقة نوار
وكانت جنتى فخرجت منها كآدم حين أخرجه الف! مرار
وكنت كفاقئ! ينيه عمدا فأصبح ما يفئ لها نهار
ولا يوفى بحب نوار عندى ولا كلفى بها إلا انتحار
ولو رضيت يداى بها وقرت لكان على للقدر الخيار
وما فارقتها شبعا ولكن رأيت الدهر يأخذ ما يعار (2)
وال! صسعى رجل من كسع اسمه مجاور بن قيس، رأى نئعة " شجرد
معروفة " فرباها حتى اتخذ منها قوسا، فرمى الوح! ق عنها ليا،، فأصاب، وظن أنه
آخط، ف! صسر القوس، فلما أصبح رأئ ما أصمئ من الصيد، فندم، وفى ذلك
جتول الشاعر:
ندمت ندامة ا! سعى لما رأت عيناه ما صنعت يداه (3)
والأ ههعام فى ا الإسلام بخمبصا الأ عصاب والتحمل والتحرى والتثبت،
وبخاصة فى الا! مور الخطيرة، ومن المأثور: إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته، فإلت كالت
خيرا فأمضه،! الت كالت لضا فاتركه. .
6 - ندب الإسلام، إذا لم يستطيعا التصال! ح فيما بينهما بأنفسهما، إلى
إدخال عنامحر أخرى يهمها مصلحة الطرفين للتوفية! بينئهما، وحث على أدت يبذل
الجميع فى ذلك أقصى ما يمكن، مع الإخلامحونية الخير، قال تعالى:! و وإن
خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إعملاحا يوفق
الفه بينهما مهو أ الخساء:135، وذلك كله حرصا على بقاء الحياة الزوجية، وعدم
__________
(1) العئد الغريد (3 1 3. 2).
(2) مجلة العربى، مارس، 975 1 م.
(3) حياة الحيوان الكبرى، للدميرى - الكسعوم.
268