كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
يلتمس البينة؟ فجعل رسول الله ط! ترو، يقول: " البينة وإلا حد فى ظهرك))، وفى
رواية البخارى عن ابن عباس: ((البينة أو حد فى ظهرك "، فقال: والذى بعثك
إنى لصادق، ولينزلن الله ما يبرئ ظهرى من الحد، فنزل جبريل عليه السلام،
وأنزل عليه:! واثذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم! ضهادة
أحدهم أربع شهادات بالله. . .!،
يقول ابن عمر فى رواية: فتلاهن عليه، ووعظه وذكره، وأخبر أن عذاب
الدنيا أهون من عذاب الآخرة، قال: لا والذى بعثك بالحق ما كذبت عليها، ثم
دعاها فوعظها وذ ثرها، وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الاخرة، قالت:
والذممى بعثك بالحق إنه ل! صاذب، فبدأ بالرجل، فشهد أربع شهادات بأنه لمن
الصادقين، والخامصة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم ثنى بالمرأة
فضهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غفسب الله عليها إ ن
كان من الصادقين، وفى رواية البخارى عن ابن. عباس أن هلالا جاء فشهد،
والنبى عثهترو، يقول: ((إن الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب "؟
فضهدت، فلما كانت عند الخامسة وقفوها، وقالوا: إنها الموجبة، قال ابن عباس في
فتلكأت، ونكصست حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومى سائر اليوم،
فمضت، فقال النبى ءيهمم! أبصروها، فإن جاءت به أكحل العينين، سابغ الأليتين
خدلج الساق! ت، فهو لشريك بن سحماء، فجاءت به كذلك، فقال النبى ط! ورزو:
(ا لولا ما مضى من كتاب لكان لى ولها شأن)).
وجاء فى رواية مسلم عن أنس: " فإن جاءت به أبيض سبطا قصير العينين
! هو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أكحل أدعج أحمس الساقين فهو لشريك بن
سحماء))، قال أنس: فأنبئت أنها جاءت به أكحل أدعج أحمس الساقين، ولعك
النبى ءيهمم! قال كل ذلك، فحفظ كل ماحفظ، وفى رواية لمسلم أن النبى ءيهك! فرق
بينهما، معنى سات الا! ليتين عظجمهما، كما فى رواية البخارى بعد، ومعنى
خدلج الساق! ت عيمهما وأحمصر الساقين أى الشديد.
285