كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

والنبى عثه! راعى رغبة الزوجين فى البشاء أو الانفصال، ولم يضغط على
أحد منهما فى شئ، ولعلك تذ! هموقفه من بريرة وقد نفرت من زوجفا مغيث،
وهو يستعطفها لتعو 6 إليه فتقو ل له: آامر أنت أم شافع؟، فيقول " بل شافع))
فتقول: لا أقبل الرجوع إليه، فسكت.
وسيأتى رأى " بلوتارك الرومانى " الذى طلق زوجته، فقال له ألمحرانه: آلم
تكن جميلة؟ ألم تكن عفيفة محكهشة؟ فرفع حذاءه أمام أعينكهم، وقال: أليمم!
حذائى حسن المنظر متين الع! سنع؟ ول! ش أحدا منكم لا يدرى فى أى موضع فحيهت
يؤلمنى (1).
إن ا الصلاق قد يكون لأ مور نفسية تنتج عن الكواهية والبغض، مع التحرج
عن ذ ثر أسباب ذلك، فتد تكون أمورا عدة تفاعلم! وأنتجت الكواهية. ومم!
يدل على ذلك أن الحالات التى تم فيها الطلاق فى إحثماء مصرى سنة 0 95 1 م،
كانت أسسباب الكراهية هى الفائزة بالنححميب الأكبر، جاء فى تقرير المكتب الفنى
لاجنة الأسرة فى وزارة الشئون الا جتماعية خاصا جسنة 0 95 1 ما يأتى: أمباب
الطلاق من جهة الزوج: المرض 8 0 4، العجز 4284،! جر الصن 21 1، الزواج
بأخرى 55 4 5، السكر 7، 1 مخدرات 4، المقامرة 73 1، سوء المعاملة 287، إهمال
مصالح الزوجة 28، الكراهية 6 4 65 1، أسباب أخرى 3 0 9 1.
وأسباب الطلاق من جهة الىزوجة: المرض 362، كبر السن 58، عدم النسل
58 1 1، سوء الأ خلاق 718، الخيانة 0 9 1، عدم الدخول في الطاعة 237،
إهمال مصالح الزوج 187، ال! صاهية 8574، أسباب أخرى 998 1 (2).
وفى تقرير لرئيس لجنة الا حوال الشخصية إلى رئيحم! لجنة التنسيق العليا
لا عمال اللجان القانونية التابعة لرياسه الجمهورية فى صشة 1665 ما يلى:
%ن ا التصليةت قد ي! ضن من القاضى طعجز عن الإنفاق، أو الامتنا عنه
بشرطه، أو للغيبة أو الصجرق، أو للخسرر أو للعيوب، هذا لا مدخل فيه للخروج،
__________
(1) ض ساعة 4/ 2 / 4 د 19
(2) ءكرام 6/ 2/20 د 19.
335

الصفحة 335