كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)
الفصل العاشر
الظهار
الظهار أن يقول الرجل لزوجته: أنت على كظهر أمئ، أو تححبهها بمن تحرم
عليه من النساء كأخته وبنته. وكان هذا القول طلاقا فى الجاهلية تحرم به المرأة،
ولكن الإسلام لم يجعله موجبا لحل عقدة الزوجية، بل أمر الرجل إذا قال ذلك أ ن
يتبعه بكلمة طلاق ليكون صادقا فى تحريمها عليه كحرمة أمه، أو أن يحوفى فى
كلامه ويمسك زوجته، وعليه المحكفير عن هذا الخطأ بما نص عليه القران الكريم،
الذى جاءت آياته عندما ظاهر أوس بن الصامت من زوجته خولة بنت مالك بن
ثعلبة (1). فقد ثبت خبرها فى السنن والمسانيد، وأخرجه الحاكم وصححه من
طريق عائشة (2).
وملخصه أن أوس بن الصامت ظاهر زوجسته خصلى ة! اءت إلى النبى طلاسه،
وشكت إلى الله أمرها، فسمع شكواها. قالت: يارسول الله إن أوس بن الحمامت
تزوبخ! وأنا شابة مرغوب فى، فلما خلا سنى، و! رت بطنى جعلنى كأمه عنده.
شقال لها رسول الله كل! ت " ما عندى فى أمرك شئ " فقالت: اللهم إنى أشكو إليك.
وروى أنها قالت: إن لى صبية مححغارا إن ضممتهم إليه مخماعوا، وإن
ضممتهم إلى جاعوا، فنزل القران. وقالت عائشة: الحمد لله الذى وسع سمعه
الأ عحوات. لقد جاءت خولة تشكو إلى رسول الله كل!! وأنا فى كمسر البيت،
يخفى على بعض كلامها، فأنزل الله عنر وجل (قد سمع الله قول التي تجادلك
! ي زوحها وتضتكي إلى الله والل! يسمع تحاوركما إن الله دميع بصير -كر اثذبن
يظاهرون منكم من تسائهم ما هن أمهاتهئم إن أمهاتهم إلا اللأئي ولدنهم وإنهم
ليفوئون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور ش والذين يظاهرون من نسائهم
__________
(1) وقيل اسمها خولة بنت الصامت بن ثعلبة، وقيل خويلة وقيل جميلة. . . (نيل الأ وطار). .
(2) المواهب اللدنية بشرح الزرقانى ج 2 حر 2 1 2 عند صلح الحديبية. .
340