كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 6)

ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما
تعملون خبير * فمن لم يجد فصيام شهرين متتايعين من قبل أن يتماسا لمحمن لم
يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حلى ود الله وللكافرين
عذاب أليم م! و ا المجادلة ا -3،.
فقال النبى كليههفى " ليعتق رقبة " قالت: لا يجد. قال ((فيكموم شهرين
متتابعين " قالت: يارسول الله فإنه شي! كبير ما به من صيام. قال " فليطعم ستين
مس! جنا " قالت: ما عنده من شئ يتصدق به. قال " سأعينه بفرق تمر" قالت: وأنا
أعينه بفرق اخر. . قال " أحسنت، فأطعمى عنه ستين مسكينا، وارجعى إلى ابن
عمك)). والفرق بسكون الراء، وقد تفتح، مكيال معروف بالمدينة، وهو ستة
عشر رطلا، والجمع فرقان، لما كان بس! صن الراء وفتحها.
وفى السنن أن سلمة بن صخر البياضى ظامحر من امرأته مدة شهر رمضان،
ثم واقعها لملة قبل انسلاخه. فقال النبى ط! نخ! " أنت بذاك ياسلمة " قال: قلت.
أنا بذلك يارسول الله " مرتين " وأنا صابر لا! مر الله، فاحكم فى بما أنزل الله. قال
" حرر رقبة " فقلت: والذى بعثك بالحق نبيا ما أملك رقبة غيرها، وضربت صفحة
رقبتى. قال " فصم شهرين متتابعين " قال: فهل أصبت إلا فى الصيام؟ قال
"فأطعم وسقا من تمر، ستين مسكينا " قلت: والذى بعثك بالحهت لقد بتنا وحشين
ما لنا طعام قال: " فانطلق إلى ححاحب صدقة بنى زريق، فليدفعها إليك)) فأطعم
ستين مسكينا وسقا من تمر وكل أنت وعيالك بقيتها " ؤ، ل: فرحت إلى قومى،
فقلت: وجدت عندكم الضيوت وسوء الرأى، ووجدت عند رسول الله عثهت السعة
وحسن الرأى، وقد أمر لى بصدقتكم. والوحش الجائع الذى لا طعام له والجمع
وحشى وأوحالق.
وهذه الايات والأ حاديث تبطل ما كان عليه الناس فى الجاهلية وحمدر
الإسلام من كون الظهار طلاقا، وهذا بالاتفاق. وهو حرام ومنكر وزور لا يجوز
341

الصفحة 341