كتاب نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار (اسم الجزء: 6)
فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا" وفي رواية له: "وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا".
وقال مسلم (¬1): حدثني حرملة بن يحيى، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك: "أن رسول الله - عليه السلام - صُرع عن فرسٍ فجحش شقه الأيمن ... " إلى آخره نحوه.
وقال أبو داود (¬2): ثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك: "أن رسول الله - عليه السلام - ركب فرسًا فصرع عنده؛ فجحش شقه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد، وصلينا وراءه قعودًا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون".
وقال الترمذي (¬3): حدثنا قتيبة، قال: ثنا الليث، عن ابن كتاب، عن أنس بن مالك قال: "خرّ رسول الله - عليه السلام -، عن فرس، فجحش، فصلى بنا قاعدًا فصلينا معه، ثم انصرف، فقال: إنما الإِمام أو إنما جعل الإمامُ ليؤتم به، فإذا كبّر فكبّروا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون".
وقال النسائي (¬4): أنا قتيبة، عن مالك ... إلى آخره نحو رواية أبي داود.
¬__________
(¬1) "صحيح مسلم" (1/ 308 رقم 411).
(¬2) "سنن أبي داود" (1/ 164 رقم 601).
(¬3) "جامع الترمذي" (2/ 194 رقم 361).
(¬4) "المجتبى" (2/ 98 رقم 832).