كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

مَا كَانَ لَهُمْ مِنَ الثَّمَرِ، مَالًا وَإِبلًا وَعُرُوضاً مِنْ أَقْتَابٍ وَحِبَالٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
(لما فَدَعَ أهلُ خيبرَ): -بفاء ودال وعين مهملتين مفتوحتين-؛ أي: أزالوا يدَ عبدِ الله بنِ عمرَ ورجلَه من مَفْصِلِهما، فاعوجت (¬1).
(فعُدي عليه): -بضم العين، مبني للمفعول-؛ من العدوان، وهو الظلم، يقال: عدا فلان على فلان: إذا ظلمه.
(ففُدِعَتْ يداه ورجلاه): ببناء الفعل للمفعول أيضاً.
قال الزركشي: وفي حديث ابن عمر: أن أباه بعثه إليهم ليقاسمهم الثمرة، فدفعوه، ففُدِعت قدمُه (¬2).
(وهم (¬3) عدوُّنا وتُهَمَتُنا): قال السفاقسي: التُّهَمَةُ أصلُها الواو؛ لأنها من الوَهْم، وهي محركة الهاء، وضبطه في بعض النسخ: بالسكون (¬4).
(وقد أردت (¬5) إجلاءهم): يقال: جلا القومُ عن مواضعهم، وأَجْلَيْتُهم أنا إجلاءً ويقال أيضاً: جَلَوْتُهم.
(تعدو بك): بعين مهملة.
(قَلوصُك): القَلوص (¬6) -بفتح القاف-: الأُنثى من الإبل، وتطلق
¬__________
(¬1) انظر: "التنقيح" (2/ 604).
(¬2) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(¬3) في "ع" و"ج": "وهو".
(¬4) انظر: "التوضيح" (17/ 136).
(¬5) نص البخاري: "رأيت".
(¬6) "القلوص" ليست في "ع".

الصفحة 150