كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

على أنثى النَّعامِ، وقيل: هي الناقةُ الطويلةُ القوائمِ.
(كان ذلك (¬1) هُزَيَلةً): تصغيرُ هزلةٍ؛ أي: كانت كلمةً هزلةً؛ أي: لم تكن حقيقة، وكذبَ عدوُّ الله.
(وعُروضاً (¬2)): -بضم العين-: جمع عَرْض -بفتحها-؛ كفَلْس وفُلوس.
(من أقتاب): جمع قَتَب، هو إكافُ الجمل، وقال القاضي: ويجمع -أيضاً- على أقتاب، القِتْب -بكسر القاف-: إكافٌ صغير يُجعل على كتفي بعير السانية (¬3).
(وحبال): -بحاء مهملة-: جمع حَبْل.
واعلم أن الترجمة على جواز اشتراط الخيار من المالك إلى غير أمدٍ، والحديثُ لا يدل على ذلك كما نبه عليه ابن المنير؛ إذ ليس في قوله: "نُقِرُّكُمْ ما أَقَرَّكُمُ اللهُ" ما يقتضي ذلك.
* * *

باب: الشُّرُوطِ فِي الْجِهَادِ، وَالْمُصَالَحَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ، وَكِتَابَةِ الشُّرُوطِ
1524 - (2731 و 2732) - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا
¬__________
(¬1) كذا في رواية أبي ذر الهروي عن الحموي والمستملي، وفي اليونينية: "كانت هذه"، وهي المعتمدة في النص.
(¬2) في جميع النسخ: "وعوضاً"، والصواب ما أثبت، كما في "صحيح البخاري".
(¬3) انظر: "مشارق الأنوار" (2/ 171).

الصفحة 151