كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

الوزن: لاهُمَّ، أو تاللهِ لولا أنتَ ما اهتدينا] (¬1) (¬2).
قلت: هذا عجيب؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الممتثل (¬3) بهذا الكلام، والوزن لا يجري على لسانه الشريف غالباً.
(إن (¬4) الأُلى قد بغوا (¬5) علينا): هكذا روي أنه -عليه السلام- تمثل به، وليس بمتزن على هذه الصورة، فيحتمل أن يكون ناظمُ هذا الكلام أولاً قال: إن الأُلى هم (¬6) قد بغوا علينا.
ويروى أيضاً: إن الأعادي قد بَغَوا علينا، ولا يتزن إلا بزيادة هم، أو قد، إن كانت الرواية بتسكين ياء الأعادي (¬7)، وإن كانت بتحريكها، وهو الظاهر، فالوزن مستقيم بدون تقدير، والجزء الثاني دخله الزحاف المسمى (¬8) بالخَبْل -باللام-، وهو عندهم مستعمل في الجملة، وليس وجوده بالذي يقتضي انكسار الوزن.
* * *
¬__________
(¬1) ما بين معكوفتين ليس في "ع".
(¬2) انظر: "التنقيح" (2/ 633).
(¬3) في "ع" و"ج": "الممثل".
(¬4) "إن" ليست في "ع".
(¬5) في "ع": "بلغوا".
(¬6) "هم" ليست في "ج".
(¬7) انظر: "التنقيح" (2/ 634).
(¬8) في "ج": "والمسمى".

الصفحة 252