كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

وقاص رمى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذٍ، فكسر رَباعِيَتَهُ السفلى، وجرح شَفَتَه السفلى، وأن عبدَ الله بنَ شهاب (¬1) الزهريَّ شَجَّه في جبهته، وأن ابنَ قَمِئَةَ جرحه في وَجْنته، فدخلت حلقتان من حِلَق (¬2) المغفر في وجنته (¬3).
(في المِجن): -بكسر الميم-: التُّرْس.
(فَرَقَأَ): -بهمزة بعد القاف-؛ أي: انقطعَ.
* * *

1603 - (2904) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولهِ - صلى الله عليه وسلم -، مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَاصَّةً، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بقِيَ فِي السِّلاَحِ وَالْكُرَاعِ، عُدَّةَّ فِي سَبِيلِ اللهِ.
(ابن الحدَثان): بفتح الدال المهملة.
* * *

باب
1604 - (2905) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيىَ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ:
¬__________
(¬1) في "ع": "بن أبي شباب".
(¬2) "من حلق" ليست في "ج".
(¬3) انظر: (4/ 28).

الصفحة 287