كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

(وأَخِفَّاؤهم): جمع خفيف، ويقال فيه: خِفٌّ أيضاً؛ أي (¬1): لا سلاحَ معه يُثقله، ويروى: "خِفافُهم" (¬2).
(حُسّراً): -بضم الحاء المهملة [وتشديد السين المهملة-: جمعُ حاسِرٍ، وهو الذي لا دِرْعَ معه.
(جمع هوازنَ)] (¬3): مجرور بالفتحة؛ لأنه لا ينصرف (¬4).
(ما يكاد يسقط لهم سهمٌ): يحتمل أن يكون في "كاد" ضمير شأنٍ مستتر، والجملة الفعلية خبر كاد، ويحتمل أن يكون "سهم" اسمها، و"يسقط لهم" خبرها (¬5)؛ مثل (¬6): ما كان يقومُ زيدٌ (¬7)، على خلاف فيه، والمعنى: أنهم يجيدون الرمي، فلا يسقط لهم سهم في الأرض.
* * *

باب: الدُّعَاءِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِالْهَزِيمَةِ وَالزَّلْزَلَةِ

(باب: الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة): في الباب أحاديثُ ليس فيها الدعاء بالهزيمة والزلزلة إلا في حديث واحد، وبقيةُ الأحاديث
¬__________
(¬1) "أي" ليست في "ج".
(¬2) انظر: "التنقيح" (2/ 653).
(¬3) ما بين معكوفتين ليس في "ع".
(¬4) في "ع": "لا يتصرف".
(¬5) في "ج": "سهم خبرها".
(¬6) "مثل" ليست في "ع".
(¬7) في "ع": "زيداً".

الصفحة 301